البيطار معبر للأزمة أو الحل

الكاتب : د. شريف نورالدين

مشهد اليوم في لبنان هو نفسه ما بين عام ٢٠٠٥ وعام ٢٠٢١ وما بعده.

هو لبنان الذي يحمل ملفات المشهد الإقليمي والدولي في كل المراحل التي يعيشها من أزمات، وأن تعددت أسماء ملفاته فالاسم والجوهر والشكل والمضمون واحد…
هو المحقق العدلي طارق البيطار في قضية انفجار مرفأ بيروت، ودوره في إظهار الحق ونفيه، وتحقيق العدالة وتحريفها وتدويرها وتدويلها…

هو البيطار في صلب التفاهم والعداء السعودي الإيراني.
هو البيطار بين الدعم الأميركي والبطرك له…
هو البيطار بين دعم “سفارة أميركا والمجتمع المدني” له…
هو البيطار  بين الدعم السعودي والقواتي وغيره له…
هو البيطار رهينة الموقف الفرنسي والتيار الوطني الحر.
هو البيطار بين نجاح الحكومة وفشلها…
هو البيطار بين استمرار الحكومة وتطييرها…
هو البيطار  بين شعارات التحرير من إيران والسلاح…
هو البيطار بين شعار محاربة الفساد واسقاط المنظومة الحاكمة…
هو البيطار بين شعار والحصار أو الانتصار…
هو البيطار بين شعار انفجار المرفأ ومستثمريه…
هو البيطار بين شعار الجوع والاموال المنهوبة…
هوالبيطار في تثبيت الانتخابات أو تأجيلها أو تطييرها…
هو البيطار بين المظاهرات الداعمة أو المنددة…
هو البيطار في لعبة الدستور اللبناني والصلاحيات…
هو البيطار بين استقلالية القضاء وتسييسه…
هو البيطار بين الاستحقاق والتحقيق والتلفيق..
هو البيطار بين التجييش والتهميش…
هو البيطار بين التفسير والتنظير…
هو البيطار بين الاستيضاح والتوضيح والتشريح..
هو البيطار بين الاتهام والتجريم…
هو البيطار بين اوالتعبير أو التبرير…
هو البيطار بين التحشيد والتبديد أوالتحديد..
هو البيطار بين الالتزام اوالتلزيم أو التعميم…
هو البيطار بين مجزرة الطيونة وربما مجازر اخرى وتهجير…
هو البيطار هو هو! لا تبديل ولا تغيير، بل إصرار وتصميم، على كل ما جرى اليوم وسيجري في قلب النفق السديم، الذي لا ينتهي بين يوم وسنين…
هل البيطار يسطر بطولات أم يقدم خدمات؟
هل البيطار رجل المرحلة في الوقت الحاضر أم هو لعبة عند رجال الزمن الخاسر؟
هل البيطار صاحب الضمير أم التدمير؟
هل البيطار مستقبل لبنان المرير أو التعمير؟
هل البيطار انسانية الإنسان أم الانتقام؟
هل سيكون البيطار لبنانيا، أم سيكون ترجمانا في لعبة السياسة عالميا؟
هل البيطار سيكون لعنة التاريخ؟
نعم هو الذي يزرع ويحصد في انكسار القضاء أو جعله فوق الفضاء…
ايها المحقق العدلي، بين الحق والحقيقة شيء بالاصل موجود واخر حاصل..
ايها المحقق العدلي؛ بين العدل والعدالة هو المساواة واخر الانصاف…
ايها المحقق العدلي؛  “من خرج من ملته مات في علته”…
ايها المحقق العدلي؛ ” من خرج من داره قل مقداره”…
ايها المحقق العدلي؛ “من حفر حفرة لأخيه وقع فيها”…

السؤال لك ايها المحقق العدلي؛ أين أنت من الحق والحقيقة والعدل والعدالة؟
واخيرا في قولك وفعلك وعملك؛ هات برهانك أن كنت من الصادقين!!!

  النص يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع



from وكالة نيوز https://ift.tt/3pltZWH
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل