“إمّا ترضخ لشروطنا وإمّا لا”… الحريري مُحاصر!

المصدر: الانباء الكويتية

إعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن، أنّ “عملية تشكيل الحكومة متعثرة، بسبب الشروط التعجيزية التي يفرضها العهد وفريقه السياسي”.

ورأى أبو الحسن في حديثٍ “للأنباء الكويتية” ضمن مقال للصحافي أحمد منصور، أن “العهد لديه اشكالية حيث يحاول إستعادة ما خسره في نص إتفاق الطائف، ويقوم بهذه الممارسات على أنه الحريص على حقوق المسيحيين”.

وقال: “الوضع اللبناني لا يحتمل اليوم أية حسابات طائفية أو مذهبية أو فئوية، بل يتطلب من الجميع تضحيات من أجل إنقاذ الوطن، ولكن للأسف وكما في كل المراحل والمحطات، هذا الفريق السياسي (التيار الحر) يمعن في الخراب من اجل مكتسبات ذاتية، إما لتحسين شروط فريقه، أو لتأمين استمرارية هذا العهد في لحظة دستورية ما”.

ورداً على سؤال حول دور حزب الله، أكّد أبو الحسن: “هناك معادلة بدأت منذ العام 2006 وحتى اليوم من خلال ما يسمى اتفاق “مار مخايل” الإتفاق بين حزب الله والتيار الحر، وهو يقول إتركوا لنا القرار الخارجي والاستراتيجي، وخذوا ما شئتم في الدولة”.

وأضاف، إن “حزب الله لا يريد أن يزعج شريكه التيار الحر، لذلك لم ولا يمارس الضغط على هذا الفريق من أجل تسهيل ولادة الحكومة، وهو يبدو أنه غير مستعجل بإنتظار المفاوضات الجدية بين إيران والولايات المتحدة”.

وعما إذا كان ينتظر الرئيس المكلّف سعد الحريري كلمة سر من الخارج، قال: “لا، ان الرئيس الحريري زار بعبدا 14 مرة، وتشاور مع رئيس الجمهورية بعد أن أجرى مشاورات مع الكتل، وقدم تشكيلة حكومية، ويبدو أن رئيس الجمهورية رفضها، لأنه يريد تشكيلة اخرى، وهذا يناقض الدستور اللبناني، ويتبين من ذلك ان الحريري محاصر ومقيد تحت عنوان إما ترضخ لشروطنا وإما لا حكومة”.

ونفى أبو الحسن، أن “يكون هناك اتجاه لتشكيل سياسية معارضة، معتبراً أن لبنان لا يحتمل جبهات سياسية، إنما يحتاج الى التضامن لمواجهة التحديات الكبرى على مختلف الصعد”.

وأسف لمجريات الأوضاع في لبنان، قائلاً: “هناك فريق سياسي يضرب بعرض الحائط كل محاولات انقاذ لبنان من قبل اصدقائه، بدءا بالمبادرة الفرنسية التي قوضت، ولكن لم تنته، ويبدو ان هناك محاولة لاحيائها، وبالإضافة الى ذلك كان هناك محاولة لضرب لبنان بعلاقاته العربية، وقد نجحوا نسبياً، ولكن ما من أحد يستطيع تغيير الواقع العربي للبنان بجذوره وتاريخه، فهو جزء من العالم العربي، ولا يمكن فك هذا الترابط مع اخوانه العرب، وقد تكون مرحلة ظرفية وتمر”.

وختم أبو الحسن، قائلاً: “هناك إتصالات لإنضاج حل للأزمة اللبنانية، ويقوم بها بعض الوسطاء، ويبدو إن الموضوع بات بحاجة إلى تدخل خارجي من خلال أصدقاء لبنان وفي مقدمتهم فرنسا، حيث هناك تحفيز للمبادرة الفرنسية”.

The post “إمّا ترضخ لشروطنا وإمّا لا”… الحريري مُحاصر! appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3aVZ9Li
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل