خطر “داعش” يأتي من السعودية وأميركا.. محمد علي الحوثي: مستعدون للحرب وللسلام بعيداً عن العجرفة.. والكلام عن التقسيم مجرد شعارات

قال عضو المجلس السياسي الأعلى  محمد علي الحوثي، في مقابلة مع الميادين، إن “من المفترض أن توقف واشنطن العدوان  على بلدنا وهذا ما ننتظره”، واصفاً تصريحات الرئيس الأميركي بشأن وقف الحرب بأنها مجرد تصريحات، فيما المنتظر وقف الحرب ورفع الحصار.

وطالب محمد علي الحوثي بوقف العدوان والحصار المفروض على اليمن، كما دعا لصرف تعويضات من دول العدوان مماثلة للتعويضات التي حصلت عليها الكويت من العراق.. داعيا واشنطن لفرض وقف العدوان على أتباعها واتخاذ قرارات جادة في هذا الإطار، مشيراً إلى غياب التواصل مع الولايات المتحدة حتى الساعة.

وأكد الحوثي أن ما فعلته السعودية والإمارات هو إرهاب مكتمل الأوصاف، موضحاً  أن تحالف العدوان جرّب ضدنا الحرب العسكرية منذ عام 2004 ولم تنفع معنا، ونحن لا نخشاهم ومستعدون للاستمرار أكثر.

وتابع: “نحن لا نخاف هذه الحرب ومستعدون للاستمرار في المواجهة لكننا مع السلام”، موضحاً أن  كل الأمور قابلة للحل خلال مفاوضات السلام في حال تم تنحية العجرفة.

وأوضح الحوثي بأن بايدن طرح وقف العدوان على اليمن خلال حملته الانتخابية، لأنه يريد  ترميم السياسة الأميركية بعد الرئيس السابق دونالد ترامب، وأضاف: إذا أخلّ بايدن بوقف العدوان على اليمن التي تعهد بوقفها فإنه يخل بثقة الناخب الأميركي وهذا ما لا يريده.

 كما وحثّ الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز على وقف العدوان وأن  تتجه السعودية إلى سلام الشجعان، مشدداً على أن أنصار الله ستحاور وفق ما تمليه المصلحة اليمنية، ولا نرضى لأحد أن يكون ذليلاً، سنكون نحن وهم أنداداً لنتحدث بما يرعى مصالحنا ومصالحهم.

واعتبر أن الحل السياسي ينبغي أن يخضع لاستفتاء الشعب اليمني، وما يرضى به الشعب سنقبل به.

وأعلن أن القوات المسلحة اليمنية ستتوقف عن قصف أهداف تحالف العدوان إذا توقفت جميع دول العدوان عن القصف، مؤكداً حق الشعب اليمني في أن يدافع عن نفسه، وذلك باستخدام الأسلحة التي يجري صناعتها محلياً.

وأكد وجود لقاءات مصورة لقيادات في “داعش” و”القاعدة” مع علي محسن الأحمر نائب الفار هادي في عدن، مشدداً على أن خطر “داعش” يأتي من السعودية وأميركا.

وبشأن موقف الدول الأخرى المشاركة في العدوان بشكل أو بآخر، قال الحوثي إن بيع السلاح لتحالف العدوان هو جريمة، والبريطانيون يعرفون من هم اليمنيون فالشعب اليمني حرر أرضه سابقاً من الاستعمار البريطاني، وبإمكان الجيش اليمني حالياً الوصول إليهم، فنحن نمتلك أسلحة متطورة.

وأشار  إلى أن مجلس الأمن الدولي يتحدث عن وحدة الأراضي اليمنية، معتبراً كلام البعض عن الانفصال مجرد شعارات لحشد المقاتلين.

ودعا عضو المجلس السياسي الأعلى، في ختام المقابلة، الشعب اليمني أن يكون على مستوى عالٍ من الوعي والحذر خاصة في مرحلة السلام، كما وأشاد بجهود القوات المسلحة اليمنية ودورها في الحفاظ على استقلال البلاد.

المصدر: الميادين

The post خطر “داعش” يأتي من السعودية وأميركا.. محمد علي الحوثي: مستعدون للحرب وللسلام بعيداً عن العجرفة.. والكلام عن التقسيم مجرد شعارات appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3d1PRQL
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل