بعد اعتراف واشنطن بصنعاء كقوة لا يمكن إلغاؤها.. أذناب السعودية والإمارات وهادي يتخبطون في حيرتهم ويتهمون انصار الله بالتبعية لأميركا.

احدثت القرارات الأمريكية بإنهاء الدعم العسكري للعمليات الهجومية للتحالف في اليمن، وحذف حركة أنصار الله من قائمة المنظمات الإرهابية، صدمة لدى أنصار تحالف العدوان في اليمن، الذين نفذوا حملات دعمتها الرياض خلال الأشهر الماضية للمطالبة بتعزيز الدور الأمريكي في الحرب، وتصنيف أنصار الله منظمة إرهابية.

ولم يظهر أي رد حتى الان من القيادات الرسمية في ما تسمى زوراً بالشرعية أو التحالف ضد قرار إلغاء التصنيف، لكن الصدمة ظهرت من خلال تصريحات الناشطين المعروفين بقربهم من القيادات الرسمية ووصلت الوقاحة والسخافة ببعضهم لاتهام أنصار الله بالتبعية لأميركا، ومن هؤلاء مستشار الجنرال علي محسن الأحمر، الصحفي سيف الحاضري الذي قال في تغريدة له إن ” الحوثي منظمة أمريكية بامتياز تخدم المشروع الصهيوني” رغم مراهنة الحاضري كثيراً في وقت سابق على القرارات الأمريكية.

نهيق الحاضري على حسابه بتويتر وضعه في موقف تخجل منه حتى الحمير اذ طالبه بعض متابعيه بالبراءة من أميركا ودول التطبيع وعلى رأسها الإمارات التي يستلم منها نفقته الشهرية و يطلق الصرخة الحوثية تعبيراً عن عدم تبعيته لأمريكا ان كان يخالف انصار الله الذين يصفهم زوراً بما في نفسه ومن هم على شاكلته.

 صدمة أنصار التحالف بعد مراهنتهم على القرار الأمريكي تعكس خيبة التحالف ذاته والذي بات أمام واقع سياسة أمريكية جديدة، حيث تسعى إدارة بايدن لسحب ملف اليمن من اليد السعودية، والتعامل مع القيادة السعودية الحالية بحزم، كونها أتت على حساب أشد المقربين من الإدارة الأمريكية في الأسرة المالكة محمد بن نايف، إضافة إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة باتت تدرك أن عليها أن تتعامل مع واقع جديد في المنطقة، لم يعد بمقدورها وحدها أن تتحكم به، إذ تميل فيه المعادلة لصالح إيران وحلفاءها وتبدو العودة للاتفاق النووي أقرب المسارات، ولا يختلف الحال في اليمن،  حيث فرضت صنعاء نفسها كقوة مسيطرة وذات قدرات رادعة وصاحبة اليد العليا في الميدان العسكري، في مقابل قوات متفككة وهشة ويائسة، ما يجعل إلغاءها أو إنهاءها أمراً غير ممكن.

ومع حفاظ صنعاء على خطوط حمراء كالسيادة والاستقلال تتضاءل فرص الأطراف الأخرى التي تستمد وجودها من الدعم السعودي وتصبح أمرا هامشيا إن لم يكن غير ممكن.

المصدر: متابعات

The post بعد اعتراف واشنطن بصنعاء كقوة لا يمكن إلغاؤها.. أذناب السعودية والإمارات وهادي يتخبطون في حيرتهم ويتهمون انصار الله بالتبعية لأميركا. appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/39UoyFM
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل