لقد أثبت العلم الحديث ومن خلال التصوير بكاميرا كيرليان Kirlian photography أن حبة القمح عندما تبدأ بالتنبيت وإخراج برعمها، فإن هالة من الموجات الكهرومغناطيسية تبدأ بالإحاطة بحبة القمح، تماما كما هي الهالة التي تحيط بالإنسان الحي المفعم بالطاقة، وكأن بعث الحياة في هذه الحبة التي أنبتها الله تعالى، قد بعث فيها طاقة عظيمة.
و الهالة هي حقل نشط وانعكاس للطاقات الحيوية للجسم. هذه الطاقات تجعل منا ما نحن عليه، وبالتالي فهي تتأثر ببيئتنا وأسلوب حياتنا. الهالة تعكس صحتنا وشخصيتنا ونشاطنا العقلي وحالتنا العاطفية.
كما تُعرف الهالة يتكونها من ألوان مختلفة وبشكلها البيضاوي الذي يحيط بجسم أي كائن حي. في الإنسان ، تتكون الهالة من عدة طبقات حيث تتدفق الطاقة الحيوية و تتفاعل كل طبقة مع الجسم المادي من خلال مراكز الطاقة الرئيسية اي الشاكرات.
حيث هناك سبع مراكز  رئيسية للطاقة (شاكرات) تنبعث منها اهتزازات الطاقة التي تكون الهالة. إنها تغلف الهيكل المادي للانسان ، لتصبح حقل طاقة أكثر وأكثر اتساعًا.
ويُذكر من قبل المتخصصين انّ الهالة تتمثل في عدّة طبقات:  الطبقات الثلاث الأولى تُمثّل طاقة الجسم المادي ، والرابعة الجسم النجمي ، والطبقات الثلاث العليا تُمثّل الاهتزازات الطاقية للجسم الروحي.

-طبقات الهالة المختلفة

الجسم الأثيري:

و هو انعكاس دقيق للجسم المادي . هذا الجسم مشحون بطاقتنا الحيوية ، تلك التي تكثف نفسها لتشكيل المادة …

الجسد العاطفي:

هذا هو مغلفنا الطاقي الثاني , و يرتبط بالمشاعر والعواطف التي نختبرها و نواجهها في حياتنا اليومية.

الجسد العقلي:

هو مقعد الفكر والخيال والتفكير ،هو مركز القدرات الفطرية والمكتسبة. و هو يمثل المرحلة الانتقالية بين الجسم المادّي و الروح .

الجسم النجمي:

يمكن ان نسميه الجسم المزدوج .و هو قادر على الهروب من الجاذبية الأرضية ، كما يمكنه التنقل بين العوالم الموازية و عبور أي هيكل صلب , و تتم عملية تنقله سواء بصفة تلقائية دون وعي من الشخص أو عن قصد و بالتدرّب خاصة من قبل ممارسي علوم الطاقة.

الجسم السببي:

إنه يحمل بصمة جميع الأسباب والآثار المترتبة على أحداث حياتنا بأكملها . عند هذا المستوى تدخل فكرة الكارما.

الجسد الروحي:

هو الوعي بالوحدة التي بين كل الاجساد المذكورة. عندما نصل إلى نقطة الوجود هذه ، نشعر بأننا مرتبطون بالكون كله. نرى النور والحب في كل ما هو موجود.

الجسد الإلهي:

في هذا الاطار ، نحقق الإدراك بأننا وجود واحد , نحن نمثل ذاتا واحدة , كلية و متحدة  …

يختلف تكوين الهالة من فرد لآخر. الشخص السليم له هالة أكثر
تطورا من الشخص الذي يحتضر او الشخص المريض. عندما تضعف الهالة ، فإنها تصبح غير قادرة على الاحتفاظ بكل طاقتها. لكن من الممكن تقوية الهالة الضعيفة من خلال التفكير الإيجابي والتأمل والعلاج بالألوان او بالاسترخاء …
ملك الموسوي



from وكالة نيوز https://ift.tt/34bQJMx
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل