عندما تتصرف الحكومة كقوّاد.. مستشار سياسي يفجر فضيحة مدويّة: شيوخ الكويت ارسلوا “حليمة بولند” للقذافي لأداء هذه المهمة وهذا ما فعلوه مع الملك سلمان وولي العهد.

فجر “مستشار سياسي” الشهير بتغريداته النارية والذي قامت السلطات الإماراتية بإغلاق حسابه الرسمي بتويتر لفضحه مخازيها, فجّر مفاجأة عن الدور القذر الذي لعبته السعودية بالتعاون مع الكويت للإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

و قال المستشار في سلسلة من التغريدات على حسابه بتويتر رصدها الواقع السعودي مبتدئاً بتغريدات تمهيدية للدخول لاحقاً في صلب الموضوع قائلاً : تمهيد لحليمه بولند…رغم العلاقه المتينه بين الشيخ خالد الجراح والفريق محمد الخضر رئيس اركان الجيش الكويتي فقد تم وقام الشيخ خالد الجراح وبالتعاون من الشيخ ناصر المحمد ورئيس الوزراء السابق جابر مبارك الحمد أن أرسلو “زوري اشكناني”-فاشينيستا كويتية- للفريق الخضر عن طريق نقيب وسيط ..كطعم لسد شهيته وصوروهم بوضعيات مختلفة ..

وأضاف المستشار : قاموا بهذا العمل رغم ولاء الخضر لهم لكي لا يلعب بذيله ..ويصطف في حال حدوث حدث لجانب وزير الدفاع السابق الشيخ ناصر صباح الأحمد..فكما يقولون ذيل الجلب-الكلب- أعوج..وبالنسبه للنقيب الذي تكلمت عنه سابقا ..في تغريدات سابقه فقد اخرجه الفريق عصام النهام كالشعره من العجين..” وهو النقيب الذي كانت مهمته توصيل المومسات للمسؤولين والذي قام بنشر صور عاريه وفديوات لزوري أشكناني لإرعاب الفريق محمد الخضر حسب إتفاق مسبق مع الشله الخبيثه..عتب محمد الخضر لم ينفع فقد تم جر أذنه.

مضيفاً: .التغريدات اللاحقه عن حليمه بولند.

يقول مستشار سياسي (الذي كان يشغل منصب المستشار الأول وبدرجة الإمتياز لوزير الداخليه الكويتي السابق خالد الجراح): مما لا شك فيه أننا عملنا سويةً مع المملكه العربيه السعوديه وكنا بصفها في اغلب الأوقات رغم كرهنا لها فقد سبق وسمعت وشهدت كيف يشتم شيوخنا المملكه في الديوانيات ولكن سياستنا تنبع من القول الميكافيلي الغايه تبرر الوسيله وكنا ملتزمين به ولا زلنا كدوله.. 

وتابع المستشار: وبالفعل أرسلو حليمه بولند للقذافي ولكن الخطأ الذي وقعوا به هو إشاعة حدوث مجامعه جنسيه بين القذافي وحليمه بولند اثناء تواجدها عند القذافي …مما جعل الجانب الليبي يتوخى الحذر…وقد تم التركيز في داخل الكويت عن طريق وزارة الداخليه وأجهزتها بإشاعة خبر داخلي قوي جدا بوقوع المجامعه رغم عدم توفر الأدله …فقد كان الهدف هو وبعد عودة حليمه للكويت ان تسحب عينات من الحيوانات المنويه للقذافي عن طريق المسح المختربي لمهبلها في الكويت ..وإقامة دعوى على القذافي بإغتصابها ..ولكن بالفعل القذافي لم يطئها ..ففشلت الخطه..مع التصميم على إشاعة وزارة الداخليه بوقوع الحادثه”.

و أكد المستشار انه وحتى ولفترة اخر يوم للشيخ خالد الجراح في وزارة الداخليه الكويتيه كان العمل على أن لايتوقف دعم خبر إشاعة حدوث مجامعه جنسيه بين حليمه بولند والقذافي في داخل الكويت ومن ثم نشره في دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي..ومن المتكفلين بالعمل هذا كان الفريق عصام النهام وكيل الوزير.

وتابع قائلاً: هنا قد يسأل السائل يا مستشار سياسي وبصفتك كنت المستشار الأول لوزير الداخليه الكويتي وبدرجة الإمتياز ..ماذا تريد..أعطنا الزبده ..

فأجاب: الزبده …تكمن في إنتقام الشيخ نواف الأحمد والشيخ ناصر المحمد والشيخ جابر مبارك من الملك سلمان لصالح عدة جهات …فقد ازعجنا قيام أبوظبي والسعوديه قيامهم بتهكير وإختراق القناة التلفزيونيه الرسميه القطريه وتهديدهم قطر بإجتياح عسكري ..مما حدا بنا الى دفع القطريين وبصوره غير مباشره ومن خلال القنوات الدبلوماسيه على الإستعانه بقوات خارجيه للدفاع عن نفسها…كما أن السبب الآخر وهو الإنتقام مما قام به الإماراتيين من تصوير افلام جنسيه للشيخ نواف الأحمد والشيخ ناصر المحمد تكلمت عنها في حسابي السابق..لذلك فاجئنا المخابرات السعوديه التي إنذهلت من إطعامنا الملك سلمان وتوريطه بإرسال هدايا لحليمه بولند التي أرسلها الشيوخ بمن فيهم خالد الجراح للملك سلمان ومن ثم نشر الخبر ..وكان الهدف إسقاطه وعمل فضيحة تأديب له ولإبنه ..ومساعدة ابن سلمان على قلع والده لتولي الحكم والهدف إسقاط حكمهم الى الأبد…مما حدا بالمخابرات السعوديه بتلفيق وعمل مسلسل الهندي وهو ان الهدايا قد ارسلت لحليمه من نصاب هندي وليس من الديوان الملكي السعودي ..اما ابن سلمان فقد أمسك العصا من الوسط وإستغلها ضد والده وأحيانا بصفه.

وأضاف : لقد تكون لأصحاب الرأي في الكويت من العائله أن الكويت هي الهدف القادم من بعد قطر ..وعملو على إشاعة هذا الخبر وبصوره غير مباشره في داخل الكويت وخارجها ..ولكن التوقع وللصدق كان قريب من الحقيقه ..ولخلق توازن تم تهديد ابن سلمان وبصوره غير مباشره بأنك ايضا لديك فضائح جنسيه ..ماسكها عليك ابن زايد ..وهو عامل مشترك يجمع شيوخ الكويت والسعوديين.

وعاد المستشار الى عملية استخدام حليمة بولند في المهمات القذرة قائلاُ: هذا كان على شكل إتفاق مسبق مع الملك عبد الله آل سعود وقد اصر الجانب السعودي ..على السماح لحليمه بولند والطلب منها على إغراء العقيد معمرالقذافي وبكل الطرق لكي يقوم بمجامعتها ..ومن بعد عودتها للكويت وحسب الإتفاق مع أعلى السلطات في الكويت والشيوخ الذين ذكرت أسمائهم وهم ناصر المحمد ونواف الأحمد وجابر مبارك ..ان تقوم هذه المجموعه وحسب المتفق عليه بتلفيق تهمة إغتصاب حليمه بولند للعقيد معمر القذافي من بعد تحويلها الى مختبر طبي وأخذ عينات من مهبلها ..ولكن العقيد طلع أشطر ولم يتورط معها …وعندما عادت اخبرتهم بأنه لم يعاشرها..فتم مع ذلك تحويلها للفحص بعد أن إعتقدو بأنها تكذب وفحصت فحص دقيق اثبت عدم وجود أي دليل على قيام العقيد القذافي بمعاشرتها..

وختم المستشار سلسلة تغريداته مهدداً من حاولوا اغتياله: هذا جزء صغير من بحر كبير ..والقادم اكثر ..ولا تحاولو إغتيالي مره أخرى ..وقد اعذر من انذر.

وهذا كله يقودنا إلى حقيقة واحدة مؤكدة أن شعوب الخليج محكومون من ثلة من الفاسدين المنحرفين اخلاقياً ولا أمل بإصلاح دول الخليج وانتشالها من هذا الفساد الذي اعداها غلى غيرها من الدول إلا باقتلاع هذه العصابة الفاسدة وإلى الأبد.

المصدر: الواقع السعودي

 



from شبكة وكالة نيوز https://ift.tt/2Z4ZncH
via IFTTT

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل