أصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان الآتي

اعتبارا من تاريخ 29 / 11 / 2021 الساعة 17.00 ولغاية تاريخ 2 / 12 / 2021 الساعة 24.00، ستقوم القوات الجوية بتنفيذ طيران ليلي بالانتقال بين القواعد الجوية التالية: بيروت، القليعات، رياق وحامات



from وكالة نيوز https://ift.tt/3rb4OH8
via IFTTT
إسرائيل تتخوف من ابتزاز نووي

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول مخاوف تل أبيب من استعداد واشنطن لإبرام اتفاق ثنائي مرحلي مع إيران.

وجاء في المقال: تشعر السلطات الإسرائيلية بالقلق من احتمال ظهور نسخة مرحلية من “الاتفاق النووي” بين إدارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن والقيادة الإيرانية. وقد رأت الدولة اليهودية استعدادا لهذا الأمر بين مسؤولي البيت الأبيض خلال الاتصالات حول هذه المسألة.

تحدث المسؤولون الإسرائيليون عن مخاوفهم إلى صحيفة وول ستريت جورنال. وصرح أحد المصادر للصحيفة بأن “إسرائيل قلقة للغاية من أن الولايات المتحدة تمهد الطريق لما تسميه اتفاقية” الأقل مقابل ثمن أقل”. مثل هذا الاتفاق سيكون كارثيا وسينفع حصرا النظام الايراني”. وبحسب الإسرائيليين، فإن الاتفاق المؤقت سيقنع السلطات الإيرانية والجمهور الإيراني، وكذلك المنطقة بأسرها، بـ “فاعلية الابتزاز النووي”.

يصف المسؤولون الأمريكيون هذا السيناريو بأنه أحد أفكار العصف الذهني. علاوة على ذلك، كثف الأمريكيون مناقشاتهم مع حلفائهم في أوروبا والشرق الأوسط. يقول مسؤولو الخارجية الأمريكية إنهم ناقشوا للتو عددا من المبادرات حول كيفية الحفاظ على الأساس الدبلوماسي إذا قالت السلطات الإيرانية إنها لن تعود إلى اتفاق العام 2015 النووي، أي خطة العمل الشاملة المشتركة، في المستقبل القريب. الإيرانيون أنفسهم يقولون إنهم لا يؤمنون بالصفقة الجزئية. يطالبون الولايات المتحدة، كشرط مسبق، بالرفع الكامل للعقوبات وضمانات بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاقية مرة أخرى.

كانت هناك تجربة اتفاقات جزئية بين واشنطن وطهران قبل ثماني سنوات، وأدت في النهاية إلى توقيع اتفاق نووي كامل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



from وكالة نيوز https://ift.tt/3cWFT1y
via IFTTT
خبير يحدد الأهداف ذات الأولوية لضربة نووية أمريكية على روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب فيودور دانيتشيف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول تدريبات تجريها القاذفات الاستراتيجية الأمريكية النووية ضد روسيا.

وجاء في المقال: يتدربون في الولايات المتحدة على توجيه ضربة نووية لروسيا من اتجاهين. صرح بذلك وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وبحسبه، ففي نوفمبر، أجرت القاذفات الاستراتيجية الأمريكية تدريبات، نفذت خلالها هجوما متزامنا على روسيا من الشرق والغرب. وسبق أن تحدثت وسائل الإعلام الأمريكية عن مناورات نووية في موقع الاختبار في ولاية نيفادا.

وبحسب الخبير العسكري الكسندر ميخائيلوفسكي، فإن محاكاة هجوم متزامن من الغرب والشرق تتحدث عن استعداد الولايات المتحدة لتعطيل الإمكانات النووية للجيش الروسي بالكامل دفعة واحدة وتجنب احتمال تلقي ضربة جوابية.

هل من الطبيعي عموما محاكاة ضربة نووية؟

هذا طبيعي ولكنه ليس جيدا. الطيران الاستراتيجي، في الولايات المتحدة وفي بلدنا والصين، على سبيل المثال، يجري بانتظام تمارين حتى لا “تصدأ” المهارات ببساطة. وإلا فما الحاجة إليها؟ لكن الأمر المختلف تماما هو استخدام عدد كبير من الطائرات التي تعمل من عدة اتجاهات في وقت واحد. هذا، في الحقيقة، نادرا ما يحدث. من المهم هنا أيضا الأخذ في الاعتبار سياق ما يحدث، أي تفاقم علاقاتنا مع الأمريكيين. في هذا السياق، تعد التدريبات النووية تحديا مباشرا.

لكن لا يزال لدى روسيا ورقة رابحة تضمن حتمية توجيهنا ضربة جوابية. الحديث يدور عن منظومات الصواريخ الاستراتيجية المتنقلة مثل Yars و Topol-M. لذا فإن ما يقوم به الأمريكيون الآن هو استعراض عضلات. لكنهم لن يضمنوا مائة بالمائة عدم تلقيهم ضربة جوابية… وحينها سوف يتصرفون بشكل مختلف. لكن هذا، والحمد لله، لن يحدث في السنوات القريبة القادمة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



from وكالة نيوز https://ift.tt/318cD5b
via IFTTT
وسط تهديدات متزايدة من الصين وكوريا الشمالية.. رئيس وزراء اليابان يتعهد بتكثيف دفاعات بلاده

تعهد رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، في أول استعراض لقواته، اليوم السبت، بالنظر في جميع الخيارات، بما في ذلك الحصول على “القدرة على ضرب قواعد العدو”.

رئيس الوزراء الياباني يتوعد بممارسة “سياسة خارجية حاسمة” تجاه روسيا والصين
كما تعهد كيشيدا بإنشاء قوة دفاع ذاتي أقوى لحماية البلاد وسط تهديدات متزايدة من الصين وكوريا الشمالية.

وقال إن “الوضع الأمني حول اليابان يتغير بسرعة، وإن الواقع أصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى، مع استمرار بيونغ يانغ في اختبار الصواريخ الباليستية وتطوير إمكاناتها، وسعي بكين إلى استعراض قدراتها العسكرية ونشاطها العدواني بشكل متزايد في المنطقة”.

وأضاف كيشيدا في خطاب موجه لمئات من أفراد قوة الدفاع الذاتي: “سأفكر في جميع الخيارات، بما في ذلك امتلاك ما يسمى بقدرة الهجوم على قواعد العدو، بهدف الاستمرار في تعزيز القوة الدفاعية الضرورية”.

وخطب كيشيدا ببصفته القائد الأعلى لأول مرة خلال استعراض لقوات الدفاع الذاتي اليوم السبت في قاعدة عسكرية رئيسية بمعسكر أساكا في شمال طوكيو. وقالت وزارة الدفاع إن نحو 800 جندي تجمعوا لإجراء الاستعراض.

المصدر: أ ب



from وكالة نيوز https://ift.tt/3rgnq8s
via IFTTT
رئيس حكومة “طالبان” يلقي أول خطاب منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان

أكد رئيس حكومة “طالبان” في أفغانستان، محمد حسن أخوند زاده، أن الحركة لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، واعتبر أنها غير مسؤولة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الأفغانية.

وبث التلفزيون الأفغاني الرسمي، اليوم السبت، خطابا صوتيا مسجلا استمر نصف ساعة ويعتبر الأول لأخوند زاده، وأحد مؤسسي “طالبان”، منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021.

وألقى رئيس الوزراء في حكومة “طالبان” هذا الخطاب وسط انتقادات طالته على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب التزامه بالصمت منذ سيطرة الحركة رغم المصاعب التي تواجهها البلاد، كما تأتي الكلمة في ظل اقتراب المحادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة الأسبوع المقبل.

وقال أخوند زاده: “نؤكد لكل الدول أننا لن نتدخل في شؤونها الداخلية ونريد إقامة علاقات اقتصادية جيدة معها.

وأشار إلى أن مشاكل تفاقم البطالة والانهيار المالي بدأت في ظل الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، مضيفا أنه لا ينبغي للأفغان تصديق مزاعم مسؤولية “طالبان” عن التدهور الاقتصادي.

وتابع أخوند زاده: “أيتها الأمة، كونوا يقظين. فلول الحكومة السابقة … يثيرون القلاقل ويضللون الناس حتى لا يثقوا في الحكومة (الحالية)”.

وأضاف أن الحكومة المخلوعة كانت تدير “أضعف نظام في العالم”، في إشارة إلى تفشي الفساد، وفي المقابل، قال إن “طالبان” تقضي على الفساد وتعزز الأمن في ربوع البلاد.

وأردف أخوند زاده: “نسعى قدر الإمكان الى حل مشاكل المواطنين، ونعمل ساعات عمل إضافية في كل دائرة”.

ولفت إلى أن الحركة شكلت لجانا لحل الأزمة الاقتصادية وسداد رواتب موظفي الحكومة، الذين يعملون دون أجر منذ شهور.

كما قال أخوند زاده في كلمته: “نطلب من كل المنظمات الإنسانية الدولية عدم وقف مساعداتها وتقديم العون لأمتنا المنهكة… حتى يكون بالإمكان حل مشاكل الناس”.

وأخوند زاده الذي يعتقد أنه في الستينات من عمره، من قدامى محاربي “طالبان”، وكان مساعدا مقربا ومستشارا سياسيا للملا عمر، مؤسس الحركة وأول زعيم لها، كما شغل منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء في النظام السابق للحركة بين 1996 و2001.

وتواجه حكومته الآن سلسلة تحديات أبرزها إعادة إحياء اقتصاد البلاد المنهار بعد توقف المساعدات الدولية التي كانت تشكل 75% من ميزانية البلاد في ظل الحكومات السابقة.

ومنذ سيطرة “طالبان” على السلطة ارتفع مؤشر التضخم والبطالة بشكل كبير في أفغانستان وسط انهيار النظام المصرفي.

وتفاقمت الأزمة بعد تجميد واشنطن نحو 10 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني، وازداد التراجع مع وقف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تمويلهما لأفغانستان.

المصدر: “فرانس برس” + “أسوشيتد برس”

 



from وكالة نيوز https://ift.tt/3DZRp89
via IFTTT
“نيويورك تايمز”: إسرائيل وإيران توسعان الحرب السيبرانية لمهاجمة أهداف مدنية

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن ملايين المدنيين في إيران وإسرائيل وجدوا أنفسهم مؤخرا عالقين وسط حرب سيبرانية بين البلدين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هجمة سيبرانية تسببت مؤخرا في إحداث أزمة وقود في طهران ومدن أخرى، حيث أدى هجوم إلكتروني استهدف نظام توزيع الوقود في إيران الشهر الماضي إلى توقف محطات الوقود البالغ عددها 4300 محطة في البلاد، فيما تطلب الأمر من السلطات 12 يوما لإعادتها إلى العمل بالكامل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، قولهما إن إسرائيل هي من تقف خلف هجوم محطات الوقود.

في المقابل، وجد إسرائيليون تفاصيل حياتهم الجنسية منشورة على الإنترنت، حيث استهدف هجوم سيبراني منشأة طبية كبرى وموقع مواعدة خاصا بالمثليين، واتهم مسؤولون إسرائيليون إيران بالوقوف خلفه.

وقال ثلاثة من كبار المسؤولين الإسرائيليين إن مجموعة قراصنة مرتبطة بالحكومة الإيرانية هي من نفذت الهجوم.

وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الإلكترونية المتبادلة على أهداف مدنية بين البلدين يمكن أن تكون بداية لمرحلة جديدة من الصراع.

ونقلت عن المحلل السابق في وزارة الاستخبارات الإيرانية، ميسم بهروش، قوله: “نحن في مرحلة خطيرة… ستكون هناك جولة قادمة من الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق على بنيتنا التحتية… نحن نقترب خطوة من المواجهة العسكرية”.

المصدر: “نيويورك تايمز”



from وكالة نيوز https://ift.tt/3DZaPKE
via IFTTT
أمريكيون يتبرعون بأكثر من مليون دولار لشخص تمت تبرئته من جريمة قتل بعد 43 عاما

جمع أمريكيون أكثر من مليون دولار لرجل قضى 43 عاما خلف القضبان، قبل أن يلغي القاضي إدانته في جريمة قتل ثلاثة أشخاص.

وكانت حملة التبرعات قد بدأت على الإنترنت لفائدة كيفن ستريكلاند، الذي لن يحصل على تعويض من ولاية ميزوري وسيحتاج إلى مساعدة من أجل نفقات المعيشة الأساسية.

وتسمح الولاية فقط بسداد مبالغ لمن تمت تبرئتهم من خلال أدلة الحمض النووي، وهو ما لم يحدث في قضية ستريكلاند (62 عاما).

وكان قاضي محكمة استئناف ميزوري، جيمس ويلش، أمر بالإفراج عن ستريكلاند يوم الثلاثاء، ووجد أن الأدلة المستخدمة لإدانته قد تم التراجع عنها أو دحضها منذ ذلك الحين.

وبحلول بعد ظهر الجمعة، تم جمع 1.1 مليون دولار من خلال حملة تبرعات، ولا تزال التبرعات تتوالى.

ولطالما أكد ستريكلاند أنه كان في منزله يشاهد التلفزيون ولا علاقة له بجرائم القتل التي حدثت عام 1978، وكان حينها يبلغ من العمر 18 عاما.

وأثناء مغادرته السجن، قال إنه “يشكر الإله الذي أخذ بيدي خلال هذه المحنة لمدة 43 عاما”.

المصدر: “أ ب”



from وكالة نيوز https://ift.tt/310fy0s
via IFTTT
وكالة: تعيين مدير جديد لجهاز المخابرات العامة في السودان

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر رسمية اليوم السبت أن مجلس السيادة في السودان عين مديرا جديدا لجهاز المخابرات العامة.
وقالت الوكالة إن المدير الجديد هو أحمد مفضل الذي كان يشغل في السابق منصب نائب مدير الجهاز.

المصدر: “رويترز”



from وكالة نيوز https://ift.tt/3p9mEHF
via IFTTT
ما هي خطة منظمة الصحة العالمية لمواجهة الجائحة الجديدة؟

المصدر: مونت كارلو الدولية / أ ف ب

ما هي خطة منظمة الصحة العالمية لمكافحة الجائحة التالية التي سيشهدها العالم لا محالة؟ سيعمل أعضاء المنظمة بدءًا من يوم الاثنين 11/29 في جنيف لمحاولة التوصل إلى بداية خيط يقودهم إلى العثورعلى إجابة.

يستمر الاجتماع الاستثنائي لجمعية الصحة العالمية – الهيئة العليا لصنع القرار في منظمة الأمم المتحدة التي تضم أعضاءها البالغ عددهم 194 – ثلاثة أيام لمناقشة هذا الموضوع فقط، في وقت تواجه أوروبا الموجة الخامسة من جائحة كوفيد ويثير القلق ظهور متحورة جديدة من فيروس كورونا.

كما يأتي الاجتماع بعد مرور عامين على ظهور الوباء الذي أودى بحياة الملايين وكلف العالم تريليونات اليورو.

وأظهرت إدارة كوفيد حدود ما يمكن أن تفعله منظمة الصحة العالمية وما لديها من وسائل للاضطلاع بدورها، لكن المجتمع الدولي منقسم.

والغرض من الاجتماع هو مناقشة أفضل طريقة لتزويد منظمة الصحة العالمية بإطار قانوني يمكّنها في المستقبل من مواجهة أي أزمة صحية بشكل أفضل، سواء في شكل معاهدة دولية أو بصيغة أخرى.

يؤكد جواد محجور نائب مدير الاستعداد للطوارئ داخل المنظمة، أن اللوائح الصحية الدولية التي توجه عمل منظمة الصحة العالمية منذ عام 2005 ليست مصممة لمواجهة أزمات بحجم كوفيد.

ومن الواضح أن مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس يؤيد تبني معاهدة لتجنب الدائرة المفرغة التي تُلخَص عمليًا بأن “لا نفعل شيئًا ثم يستبد بنا الذعر”، فقد قال يوم الأربعاء إن “الفوضى التي سببها هذا الوباء تؤكد فقط حاجة العالم إلى اتفاق دولي متين يحدد قواعد العمل”. لكن الولايات المتحدة لا تؤيد تبني معاهدة وتفضل عملية أسرع.

وعلى العكس من ذلك، تؤيد حوالي 70 دولة المعاهدة، معتقدة أنها “الاقتراح الجوهري الوحيد” الذي يمكن أن يضمن “استجابة عالمية للوباء القادم تكون سريعة ومشتركة وفعالة وعادلة”، وفقًا للرسالة المفتوحة التي نشرها 32 من وزراء الصحة في هذه الدول كتبوا محذرين “لا يمكننا انتظار الأزمة القادمة قبل أن نتحرك”.

وأوضح دبلوماسي أوروبي أن “مهما فعلنا سنحتاج في المستقبل إلى التزام دائم على أعلى مستوى سياسي”، داعيًا إلى “إطار قانوني ملزم لهيكلة كل شيء إنه موضوع مهم للغاية”.

يقول ستيف سولومون المدير القانوني لمنظمة الصحة العالمية “هناك أسباب وجيهة للاعتقاد” بإمكانية التوصل إلى حل جماعي.

قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك “هذا ليس شيئًا نحتاج إلى مناقشته لمدة 107 سنوات. من فضلكم، علينا الشروع في العمل!”.

قالت ذلك الإثنين خلال عرض تقرير مرحلي بعد ستة أشهر من نشر تقرير بالغ الأهمية عن إدارة الوباء شاركت في ترؤس فريق تحريره بطلب من مدير منظمة الصحة العالمية.

اقترح التقرير إنشاء اتفاقية إطارية لمنظمة الصحة العالمية تجعل من الممكن الاتفاق بسرعة على الأساسيات ثم إضافة عناصر إليها عند الضرورة.

وشُكلت مجموعة عمل لصياغة قرار يمكن مناقشته خلال الاجتماع الذي يبدأ الاثنين. وبحسب محجور، تنقسم التوصيات التي ستتم مناقشتها إلى أربع فئات: العدالة والحوكمة والقيادة والتمويل الوطني والدولي وأنظمة وأدوات الاستجابة لأزمة صحية عالمية.

وقال محجور إن “هناك سببًا وجيهًا لذلك، لأن العالم لا يستطيع تحمل انتشار جائحة أخرى ليس مستعدًا لها”.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3FRpSqb
via IFTTT

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل