اتفاق مصري – إسرائيلي على “ضبط حدود” غزة… ورسائل تطمينية لـ”حماس” تقارير عربية

قال مصدر قيادي في حركة حماس إنهم تلقّوا عدداً من الرسائل التطمينية من جانب القاهرة، في أعقاب لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت، باتخاذ خطوات عملية وسريعة، على صعيد إعادة إعمار غزة، وتحسين الأوضاع المعيشية، في مقابل حفاظ فصائل المقاومة على حالة الهدوء وخفض التوتر، بشكل يسمح بدخول المعدات والفرق الهندسية، والشروع في بدء عمليات البناء.
وأكد المصدر القيادي أن “حماس” لم تتلق أية مؤشرات من جانب مصر بشأن الحركة على معبر رفح، سواء للأفراد أو البضائع، مقللاً من أهمية ما يُثار بشأن اتفاقات بين القاهرة وتل أبيب متعلقة بتشديد الاجراءات على دخول البضائع إلى غزة، عبر معبر رفح. وأوضح أنّ “المقاومة تعرف جيداً كيف تبني قدراتها وتطور ترسانتها العسكرية بعيداً عن المعبر، كما يحلو للجانب الإسرائيلي أن يروّج دائماً لضرب العلاقة بين مصر وقطاع غزة”. ولفت إلى أن “هناك اتفاقيات وتنسيقا مشتركا بين حماس ومصر بشأن تأمين الشريط الحدودي، إذا كان الجانب الإسرائيلي لا يعلم ذلك”.

وشدد المصدر على أن “غزة لا تستجدي حريتها وقادرة على انتزاعها، ولكن في النهاية المقاومة وفصائلها تراعي وساطات الأطراف العربية والدولية، التي أخذت على عاتقها التوصل إلى حل”. ولفت إلى أنه “حين نتأكد من عدم جدية الموقف الإسرائيلي، فوقتها سيكون القطاع في حل من أي شروط خاصة بالتهدئة لا يلتزم بها الاحتلال، في وقت يريدون إجبارنا على حفظها”.
وحول صفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي، قال القيادي إن “حماس لن تتراجع قيد أنملة في هذا الملف، ومتمسكة بكل ما فيه من تفصيل، وربما تكون المرونة المتاحة فيه متعلقة بالجانب الشكلي في كيفية التنفيذ”. وأكد أنه “كلما يمرّ الوقت، يزيد من صعوبة الموقف على الجانب الإسرائيلي وليس على حماس أو المقاومة، كما أعلنا بإدخال شرط جديد للصفقة بتضمين أسرى الحرية الستة لقائمة الأسرى الذين سنطلب تحريرهم”. وكشف القيادي في الحركة أن “الجانب المصري أبلغنا أنه سيكون هناك اجتماع جديد بشأن الحديث عن عملية التبادل، من دون أن يقدم تفاصيل بشأن آخر ما طرأ”، مستدركاً “ربما يكون هناك متغيرات جديدة، ووقتها سنطلع عليها ثم نقدم ردنا”.

في موازاة ذلك، كشفت مصادر مصرية خاصة عن تطورات وصفتها بالحاسمة على صعيد ملف التهدئة بين إسرائيل وقطاع غزة، قائلة إن “الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مصر على رأس وفد، تم تشكيله بعناية فائقة، ساهمت في تحريك بعض الأمور التي كانت عالقة بشأن مواصلة مفاوضات التهدئة مع الفلسطينيين بشكل فعال”. وبحسب المصادر، فإن الأيام القليلة المقبلة ستشهد خطوات جديدة من أجل تحريك ملف صفقة تبادل الأسرى، في ظل موقف جديد نسبياً من جانب الحكومة الإسرائيلية، لافتة إلى أن الفترة الماضية شهدت لقاءات متعددة بين المسؤولين في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية.
وأوضحت المصادر أنه “على سبيل المثال فيما يخص ربط البدء في إعادة إعمار غزة، بتسليم حماس للأسرى المتواجدين لديها أولاً، فهذا الملف تحرك كثيراً، وتولدت رؤية جديدة لدى الحكومة الإسرائيلية، التي تسعى إلى تحقيق نجاحات على الأرض في ظل هشاشة الائتلاف الحكومي الحالي”. وتابعت: “كذلك الجزئية الخاصة بعدم إطلاق سراح من تصفهم إسرائيل بالملطخة أيديهم بالدماء، هذه أيضاً حدث فيها اختراق جيد”، لافتة إلى أنه “خلال لقاء سبق زيارة بينت، أطلعت المخابرات المصرية رئيس الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولتا، على آخر ما تداولته مع حركة حماس بشأن التهدئة في قطاع غزة، وهي المداولات التي حملها حولتا مجدداً إلى المجلس الحكومي المصغر، وأطلعهم عليها بدوره”.

وكشفت المصادر عن رد “حماس” بشأن الرفض الإسرائيلي لإطلاق سراح من تصفهم تل أبيب بالملطخة أيديهم بالدماء، قائلة إن “المسؤولين في حماس قالوا إن الأسيرين الجندي أورون شاؤول والضابط هدار غولدن، تم أسرهما من داخل حدود الأراضي المحررة في معركة عسكرية، قاما خلالها بالطبع بقتل فلسطينيين، فبهذا المنطق نقول إننا لن نسلمهما”. وأشارت إلى أن الزيارة الأخيرة لبينت إلى شرم الشيخ ولقاء السيسي، ربما تكون أسفرت عن تعهدات مصرية، بضبط الوضع الأمني على الحدود، ومنع تسرب الأسلحة والذخائر إلى القطاع، وكذلك تشديد الرقابة المصرية على معبر رفح، بحيث يتم منع إدخال المواد التي من شأنها مساعدة الحركة على إعادة بناء قوتها. وأوضحت أنه “تم التوافق فيما يخص تلك الجزئية بالتحديد على آلية تنسيق بين مصر والاحتلال الإسرائيلي، يتم بموجبها مراجعة عمل المعبر والمواد التي تدخل من خلاله إلى القطاع، بشكل يحافظ على عدم تعاظم قوة حماس“. وكشفت أن الآلية التي تم التوافق على خطوطها العريضة، خلال زيارة بينت لشرم الشيخ أخيراً، بحيث يتم استكمال تصورها بالكامل بشكل لاحق، ستؤدي إلى زيادة التنسيق الأمني بين الجانبين بشأن ملاحقة العناصر المتطرفة في المناطق الحدودية، وبحث زيادة أعداد القوات المصرية المتواجدة في سيناء.
في غضون ذلك، وصل وفد هندسي مصري إلى غزة عبر معبر رفح البري، بهدف التنسيق مع عدد من الجهات في القطاع بشأن مجموعة من الترتيبات الخاصة ببدء عمليات بناء بعض المرافق، ضمن المبادرة المصرية لإعادة إعمار القطاع التي أعلنتها القاهرة في وقت سابق. وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، قال، مساء الخميس الماضي، إن “المرحلة الأولى من إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرّض لأضرار جسيمة بعد الهجوم الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي، شارفت على الانتهاء”. وأوضح أن “العملية تضمنت إزالة الأنقاض، والحطام الناتج عن الدمار الناجم عن القصف الجوي لغزة” من جانب إسرائيل. وأضاف: “هناك جهد يبذل لاكتشاف أفق سياسي يفتح نافذة جديدة للسلام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، إلى جانب إعادة الإعمار التي تقودها مصر”.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه بينت إن ملف إعمار غزة غير مرتبط بإعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع، لافتاً، في تصريحات إعلامية أخيراً، إلى أنه “يجب الفصل بين هذين الملفين، ويجب التعامل مع قطاع غزة بحكمة”. وفي موضوع الأسرى، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إنه لن يتم الإفراج عن أسرى فلسطينيين “لطخت أيديهم بالدم”، لكن ستتضمن أي صفقة قادمة مع “حماس” أسرى أمنيين.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد عرض، الأحد الماضي، خطّته القائمة على “الاقتصاد مقابل الأمن”. وقال، خلال مؤتمر هرتسليا، إن “الخطّة ستُنفّذ بمشاركة السلطة الفلسطينية، مقابل تعهّد حركة حماس بالحفاظ على الهدوء لمدّة طويلة”. وتنقسم خطّة لبيد إلى مرحلتين، تتمثل الأولى في إعادة إعمار القطاع، وتأهيل البنية التحتية من كهرباء وغاز ومياه وخدمات صحية وشبكة طرق، ومكافحة تعاظم القوة العسكرية لحركة حماس. فيما المرحلة الثانية، بعيدة المدى، تتضمّن إنشاء شواطئ وجزر اصطناعية، ومناطق صناعية، ومشاريع اقتصادية، وإقامة ميناء لغزة. وأشار لبيد إلى أن مقترحه يهدف إلى “خلق الاستقرار والهدوء على جانبَي الحدود، أمنياً وسياسياً ومدنياً واقتصادياً، غير أن ذلك لا يعني التفاوض مع حركة حماس، لأن إسرائيل لا يمكن أن تمنح جوائز لمنظّمة إرهابية، وتساهم في إضعاف السلطة الفلسطينية”، التي أكد أنها تعمل معهم بانتظام، متعهّداً تسليمها الإدارة الاقتصادية والمدنية لغزة. ولفت إلى أن جولات القتال المتكررّة في القطاع أدّت إلى تآكل قدرة الجيش، وأضرّت بصورة إسرائيل دولياً، الأمر الذي يستلزم تغيير السياسة الإسرائيلية تجاه غزة.

The post اتفاق مصري – إسرائيلي على “ضبط حدود” غزة… ورسائل تطمينية لـ”حماس” تقارير عربية appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3hHcz1Z
via IFTTT
هكذا أذل محمد بن سلمان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في زيارته الأخيرة إلى الرياض
كتب محمد أبو يوسف-وطن

كشف حساب “العهد الجديد”، تفاصيل عن زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى الرياض مؤخراً والتي خالفت البرتوكول المتعارف عليه في زيارة شخصيات كبيرة.

وقال الحساب السعودي في تغريدة رصدتها “وطن”، في الزيارة الأخيرة لـ محمد بن زايد للسعودية، تمّ استقباله في المطار، وأبقوه فيه لمدة ساعتين، ثم رحل دون أن تتم استضافته في القصر.

وأشار الحساب إلى أنه بعد انتهاء الزيارة عاد محمد بن سلمان مباشرة إلى قصره في نيوم.

 

محمد بن زايد في السعودية

وكانت زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى السعودية، قد أثارت ردود فعل واسعة بين عدد من الإعلاميين والمغردين السعوديين والإماراتيين.

ووصل محمد بن زايد إلى الرياض حيث كان باستقباله ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وذلك بعد الخلاف النفطي الأخير بين الدولتين في “أوبك بلس”.

وعلق أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات على زيارة ابن زايد بعد الخلاف بين أبوظبي والرياض قائلاً :”تعزيز العلاقات الاستراتيجية وتكثيفها في صميم توجهات السياسة الخارجية لدولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية الشقيقة هي الأصل والعمق والجوهر، وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى الرياض ما هو إلا تجسيد مادي وملموس لهذه الحقيقة”.

 

كما علق تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية على زيارة ابن زايد مرفقاً تعليقه بصور الزيارة التي حاول التطبيل لها

 

أما سفير السعودية لدى الإمارات، تركي الدخيل، فأعاد نشر تغريدات تضمنت صور اللقاء من وكالة الأنباء السعودية ووزارة الخارجية، في حين أقدم سفير الإمارات لدى الرياض، الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، على نفس الخطوة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر.

وعلق المغرد السعودي منذر آل الشيخ قائلا على الزيارة قائلا: “الحمدلله الذي جعل الزيارة في يوم عرفة يوم أذل مايكون فيه الشيطان ، اليوم نرى كل خبيث في أتعس وأذل حال يرى مكره يهد أمامه على يد هذين العظيمين ، فاللهم لك الحمد والمنة ونسألك اللهم أن تحفظهما بحفظك وتكبت عدوهما وكل من فيه شر”، حسب قوله.

الخلاف السعودي الإماراتي

وكان خلافا طفا إلى السطح بين السعودية وحليفتها التقليدية الإمارات، بشأن تمديد اتفاق خفض الإنتاج من النفط.

وخرج وزيرا الطاقة في البلدين، كل على حدة، إلى وسائل الإعلام لشرح موقف كل من العاصمتين بعد فشل محادثات كانت تهدف إلى تجاوز الخلاف بين الدول المصدرة للنفط “أوبك بلس”.

ونشب الخلاف عندما اعترضت الإمارات على تمديد مقترح يفرض قيوداً على حجم الإنتاج لثمانية أشهر إضافية.

وكان الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، قد دعا إلى “شيء من التنازل وشيء من العقلانية” للتوصل إلى اتفاق وإحراز تقدم بشأنه وقال “لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها النفطي في شهر كمرجعية”.

بالمقابل أدلى وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل المزروعي، بتصريحات اعتبر فيها أنّ “مطلب الإمارات هو العدالة فقط بالاتفاقية الجديدة ما بعد أبريل/نيسان، “وهذا حقنا السيادي أن نطلب المعاملة بالمثل مع باقي الدول”، حسب قوله.

The post هكذا أذل محمد بن سلمان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في زيارته الأخيرة إلى الرياض appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3zkHVBh
via IFTTT
تسريبات بريد “كلينتون” مستمرة وهذا ما أغضب أمراء بارزين في آل سعود بشدة وأثار جنونهم

كتب وطن

تسلط جميع وسائل الإعلام العالمية الضوء على رسائل البريد المسربة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، والتي رفعت عنها السرية مؤخرا.

وفي إحدى هذه الرسائل يكشف السفير الأمريكي في الرياض انذاك عن غضب عدد من الأمراء السعوديين من الأنباء التي تحدثت عن ضلوع رجل الأعمال السعودي عدنان خاشقجي بصفقة أسلحة أمريكية-إيرانية.

ويقول السفير السعودي في البريد المرسل لكلينتون، إن أمراء رفيعي المستوى من العائلة المالكة في السعودية غاضبون من الأنباء التي تتحدث عن ضلوع خاشقجي بصفقة أسلحة لإيران ويبدو أنهم على غير علم بمشاركة سعودية بالعملية.

ويشير السفير الأمريكي إلى أن الأخ غير الشقيق لعدنان خاشقجي، عمرو، ليس في موقع يسمح له بمعرفة ما إذا كان أخاه متورطا في هذه العملية لكن يتوقع أن يكون أحد العاملين في شركته قد ساهم بتنظيم عملية البيع.

ويؤكد السفير أن الشخص المذكور (الذي يعمل في الشركة) ساهم بعملية بيع أسلحة بشكل غير شرعي إلى ليبيا، ويلفت إلى أن الحكومة السعودية أصدرت بيانا تؤكد فيه عدم تمثيل خاشقجي لها.

ويقول عمرو خاشقجي، وفقا للسفير الأمريكي، انه لا يعتقد أن لاخاه ضلع في هذه الصفقة، ويؤكد أنه رغم أن عدنان كان قد قام بالكثير من الأمور إلا أنه لن يصل إلى هذا الحد.

ويستعرض السفير فحوى بيان نشرته الحكومة السعودية ونفت فيه أن يكون خاشقجي قد تصرف بالنيابة عنها في هذه الصفقة وتؤكد أن التقارير الواردة من جانب وكالة انباء أسوشيتد برس، والتي نقلتها عن صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز الأمريكيتين لا أساس لها من الصحة وهي فقط من وحي الخيال، وأكدت ألا علم لها مسبقا بالصفقة الأمريكية الإيرانية.

وكشف السفير حينها ألا معلومات لديه حول ضلوع خاشقجي بالصفقة إلا أنه كشف أن “الأميرين سعود وسلطان” عبرا عن غضبهما، وأنه يعتقد أن الملك فهد بنفس الدرجة من الغضب، لكنه لم يعبر عن ذلك علنا.

وتعود قصة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، إلى مارس عام 2015، حيث كشفت صحف أمريكية أن كلينتون تستخدم خادم بريد إلكتروني خاصا لمراسلاتها المتعلقة بعملها في وزارة الخارجية.

وكانت كلينتون أنشأت بريدا إلكترونيا، على خادم خاص، في العام 2009، قبل فترة وجيزة من أدائها اليمين وزيرة للخارجية، في منزلها في تشاباكوا نيويورك، ثم اعتمدت على هذا الخادم، والبريد [email protected]، في كافة مراسلاتها الإلكترونية المتعلقة بالعمل وحياتها الشخصية، طيلة السنوات الأربع التي قضتها في الخارجية.

ولم تلجأ في حينه إلى استخدام أو تنشيط حساب البريد الإلكتروني على state.gov، الذي كان يرتبط بخوادم تديرها الحكومة الأمريكية للمراسلات الرسمية.

وتحولت قضية البريد الإلكتروني لكلينتون إلى قضية رأي عام في الولايات المتحدة، بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز، في مطلع مارس 2015، تقريرا يتحدث عن احتمالية “انتهاك المتطلبات الفيدرالية”، وأنذر من “خطر المراسلات خارج الإطار الحكومي للمسؤولين الحاليين والسابقين.

وخضعت كلينتون لتحقيقات فيدرالية، عقب الكشف عن البريد الشخصي لها، وقالت إن السبب الرئيس وراء إنشاء بريد خاص هو “الراحة”، وقالت في مؤتمر صحفي، في حينه، إنها “تفضل حمل هاتف ذكي واحد فقط، بعنوان بريد إلكتروني واحد، بدلا من حمل جهازين واحد للعمل والآخر للمراسلات الشخصية”.

وذكرت تقارير أمريكية في ذلك الوقت، أن هواتف “بلاك بيري” الخاصة بالحكومة الأمريكية لم تكن قادرة على الوصول إلى حسابات متعددة للبريد الإلكتروني.

 

وأشارت كلينتون في حينه إلى أنها اعتقدت “أن استخدام جهاز واحد فقط سيكون أبسط، لكن تبين أن الأمر لم يعمل بهذه الطريقة”.

 

وقالت BBC في تقرير عام 2016، إن كلينتون بهذه الطريقة “أصبحت هي المتحكم الوحيد في ما يجب وما لا ينبغي تقديمه إلى الحكومة، أو الإعلان عنه عبر طلبات حرية المعلومات، أو تسليمه إلى الأطراف المعنية، مثل لجنة الكونغرس التي تحقق في هجوم عام 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي، والتي قتل فيها القنصل اختناقا، بعد إحراقها”.

The post تسريبات بريد “كلينتون” مستمرة وهذا ما أغضب أمراء بارزين في آل سعود بشدة وأثار جنونهم appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3nQz3RV
via IFTTT
رسالة رأس التنورة: صواريخ اليمن تطال اسرائيل عمليا

 

الخنادق

من الأيام الأولى لمعركة “سيف القدس” أعلن قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي عن الجهوزيّة العسكريّة للحركة في الدخول الى جانب الفصائل الفلسطينية ومحور المقاومة لو استلزم الأمر وتجاوز الاحتلال “الخطوط الحمراء”، ثمّ أكد انّ أنصار الله جزء من معادلة الردع الإقليمية للقدس المحتّلة التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن الله. هذا الموقف ليس الا امتداداً للشعار الذي رفعته الحركة منذ عام 2000 – الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النّصر للإسلام- والتي أوضحت فيه هدفها، وحدّدت مشروعها وثبّتت رؤيتها وانتماءها السياسي والاستراتيجي.

رأس التنورة: رسالة بالغة الاهمية لاسرائيل

في عملية توازن الردع السابعة التي استهدفت فيها القوة الصاروخية اليمنية منشآت شركة “أرامكو” في رأسِ التنورة بمنطقة الدمام شرقي السعودية، رسم اليمنيون توازنات ردع جديدة، وأعادوا خلط الأوراق الاستراتيجية في حسابات كيان الاحتلال، فالعمق الذي استهدفته الصواريخ البالستية اليمنية بعيدة المدى يصل الى 1580 كلم وأكثر، ما يعني إمكانيّة وصولها الى عمق الكيان في فلسطين المحتلّة، وفي تقسيم للمنطقة الفلسطينية المحتلّة على طول 400 كلم، فإن الصواريخ اليمينة قادرة، حتى الان، على كشف 100 كلم من مساحة فلسطين، وقد أثبتت الحركة تطوراً نوعياً سريعاً لناحية التصنيع العسكري والصاروخي المحلي، وكان أحدثها الطائرات بدون طيّار من نوع “صماد3” والصواريخ البالستية من نوع “ذو الفقار” ما يكشف كل مناطق الاحتلال لمرمى الطائرات والصواريخ اليمنيّة.

وقد اختارت الوحدة الصاروخية استهداف رأس التنورة رغم بعدها، ورغم وجود عشرات القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية السعودية، وذلك بهدف ايصال رسالة واضحة لقيادة التحالف الفعلي الاميركي والاسرائيلي مفادها ان الصواريخ اليمنية قد بلغت مدياتها اكثر من 1600 كلم، وبالتالي فان اسرائيل اصبحت تحت مرمى الصواريخ اليمنية، وهي تجربة عملية تؤكد التزام السيد الحوثي بمعادلة الردع الاقليمية.

وإذا كانت منظومات الدفاع الصاروخية “الباتريوت” و”حيتس” الاسرائيلية في السعودية قد فشلت في ردّ الصواريخ البالستية، فان القبّة الحديدية الإسرائيلية فشلت أيضاً في صدّ صواريخ فصائل المقاومة في غزّة، ما يؤكّد على القدرة الحقيقيّة للقوة الصاروخية اليمنية بتهديد وجود الكيان الإسرائيلي.

لماذا فعّل جيش الاحتلال غرفة عمليات الجنوب؟

يعلم الاحتلال حجم التطور والقدرة العسكرية النوعية التي صارت القوة الصاروخية اليمنية تمتلكها، كما أن وزير الدفاع اليمني محمد ناصر العتافي، كان قد صرّح عام 2019، “ان القوات اليمنية تمتلّك بنكاً من الأهداف العسكرية…ولن تترد في ضرب إسرائيل متى قررت القيادة”، فصار اليمن يشكّل مصدر قلق حقيقي بالنسبة للاحتلال، ولذلك، في معركة “سيف القدس”، ولأوّل مرّة، قام جيش الاحتلال بتفعيل غرفة عمليات قيادة المنطقة الجنوبية، وهي القيادة العسكرية المسؤولة عن قطاع غزة، النقب، وادي عربة، وإيلات، ومن مهامها التواجد على الحدود الشرقية مع الأردن والحدود الغربية مع سيناء، وذلك تخوّفاً من وصول الصواريخ اليمنية الى المستوطنات والمواقع في هذه المنطقة، واليوم المسؤولون الاسرائيليون يدركون اكثر من أي وقت مضى انه في أيّ حرب مقبلةٍ سيواجه اليمن فيها أيضاً كداعم وركن أساسي في محور مقاومة.

The post رسالة رأس التنورة: صواريخ اليمن تطال اسرائيل عمليا appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/2Xw33bf
via IFTTT
قوات البسيج: الشعب يحرس الثورة الإسلامية

 

الخنادق

لا يمر حدث أو استحقاق مفصلي أو حتى خلال الأيام العادية في الجمهورية الإسلامية في إيران، إلا وستجد قوات التعبئة “البسيج” في مقدمة القوات الأمنية والعسكرية، التي تنظم وتحافظ على امن المواطنين والمناطق. فما هي قوات البسيج؟

_ تعد من أهم الفرق العسكرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، والتي ترتكز مهمتها على تجنيد وتدريب وتنظيم واستقطاب المتطوعين من الشباب، من أجل حماية البلاد من التهديدات العدائية الداخلية والخارجية.

_ تشكلت في 26 تشرين الأول 1979 بأمر من قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني الراحل.

_ ينضم عناصرها عبر التطوع من أجل تلبية نداء الإمام الخميني (رض)، وتشكيل جيش تحرير القدس الذي يتألف من 20 مليون عنصر.

_ تطوع معظم عناصرها في الثمانينات للمشاركة بالدفاع عن إيران، خلال الحرب المفروضة التي شنها “صدام حسين”.

_ تغير اسمها عام 2009 من قوة “البسيج للمقاومة”، إلى منظمة “البسيج للمستضعفين”.

_ أبرز من تولى قيادتها:

1)الشهيد العميد محمد حجازي (نائب قائد قوة القدس السابق).

2)اللواء محمد علي جعفري (القائد العام للحرس الثوري السابق).

3)الشيخ حسين طائب (رئيس مديرية مخابرات الحرس الثوري الإيراني الحالي).

4)العميد محمد رضا نقدي (نائب المنسق العام للحرس الثوري الإيراني).

5)العميد غلام رضا سليماني (القائد الحالي).

_ تتألف من 22 فرع أبرزها:

1)تعبئة الطلاب.

2)تعبئة المهندسين.

3)تعبئة الأطباء.

4)تعبئة الأخوات.

5)تعبئة المساجد وعلماء الدين.

6)تعبئة النقابات العمالية.

7)التعبئة السيبرانية.

_ تضم البسيج حالياً أكثر من 23 مليون متطوع في جميع أنحاء البلاد.

_ تقسم العضوية فيها الى 4 أقسام: (بسيج عادي، بسيج نشط، بسيج خاص، كادر بسيج).

وتختلف هذه الأقسام بناءً على خوض الدورات التدريبية والمشاركة في العمليات العسكرية.

_ أبرز المشاركات:

1)التصدي للتنظيمات الإرهابية داخل إيران والتي تدعمها الولايات المتحدة الامريكية، أو تمولها بعض الدول العربية.

2)تنظيم المسيرات والفعاليات الداعمة لقضايا فلسطين والأمة وحركات المقاومة.

3)تنظيم المناورات العسكرية الكبرى والتدرب على مختلف أنواع الأسلحة، من خلال التنسيق مع الحرس الثوري.

4)المشاركة في الحفاظ على الأمن الداخلي، خلال المناسبات والاستحقاقات الوطنية.

5)المشاركة في أعمال إغاثة المناطق المتضررة من الزلازل والفيضانات.

The post قوات البسيج: الشعب يحرس الثورة الإسلامية appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/2Xr4c3e
via IFTTT
“فوكس نيوز” تكشف: رحلات جوية غامضة من الإمارات إلى أفغانستان .. ما الذي نقلته!؟

“فوكس نيوز” تكشف: رحلات جوية غامضة من الإمارات إلى أفغانستان .. ما الذي نقلته!؟

نقلت شبكة فوكس نيوز (Fox news) الأميركية عن خبراء أميركيين أن دولة الإمارات نقلت شحنات وُصفت بالغامضة إلى أفغانستان مباشرة عقب الانسحاب العسكري الأميركي من البلاد نهاية الشهر الماضي، وأن هذه الشحنات ربما تتضمن أسلحة ومعدات اتصال وقعت بيد جماعات وصفتها بالإرهابية.

رحلات جوية غامضة من الإمارات إلى أفغانستان

وأوضحت “فوكس نيوز” في تقرير لها أن الولايات المتحدة تشعر بقلق من تقارير عن رحلات جوية غامضة من الإمارات إلى أفغانستان.

وأفادت بأن شبكة حقاني -وهي شبكة نافذة داخل حركة طالبان- تدخلت لمنح الطائرات الإماراتية إذن الهبوط، تحت اسم المساعدات الإنسانية، بينما كانت هناك بضائع أخرى أُفرغت من قِبل عناصر شبكة حقاني لا موظفي المطار الأفغاني.

ونقلت القناة الأميركية عن مصادرها أن الشحنة قد تتضمن معدات اتصالات مشفرة ومتطورة، تريدها شبكة حقاني التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية.

وأشارت “فوكس نيوز” إلى ما كشفته ويكيليكس من حصول شبكة حقاني على أموال من مصالح تجارية في الإمارات، وزيارة قام بها خليل حقاني -وهو أخو مؤسس شبكة حقاني- إلى دبي للغرض نفسه.

وكانت الإمارات قد اعترفت بحركة طالبان في العام 2001، وكانت البلد العربي الوحيد الذي شارك بجنوده ضمن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان عقب سقوط حكم طالبان.

وسبق أن ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن الإمارات أرسلت مساعدات طبية وغذائية عاجلة إلى أفغانستان، وذلك ضمن الجهود الإنسانية لدعم الشعب الأفغاني في الظروف الصعبة التي يعيشها، وأضافت الوكالة أن الإمارات أرسلت 60 طنا من المعونات الغذائية.

قطر .. المحاوِر الأكثر أهمية

في سياقٍ ذي صلة، قال الخبير في الشؤون الأمنية والأكاديمي في جامعة كينغز كوليدج البريطانية، أندرياس كريغ، إن قطر جعلت نفسها وسيطاً لا غنى عنه للمفاوضات الأفغانية، لكن نفوذها يعتمد على أعضاء حركة طالبان المعتدلين، الذين يكافحون الآن للحفاظ على السلطة.

وأضاف في مقال نشرته موقع “ميدل ايست اي” البريطاني، وترجمه “وطن”: “في حين أن سقوط أفغانستان في أيدي حركة طالبان في الأسابيع الأخيرة أدى إلى صدمة في العمود الفقري للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، بالنسبة لقطر ، فإن الانتصار السريع للحركة العسكرية خلق فرصًا غير مسبوقة”.

وفي أعقاب الانسحاب الغربي المحموم من أفغانستان، أثبتت الإمارة الخليجية أنها المحاوِر الأكثر أهمية، مع إمكانية الوصول ليس فقط إلى أصحاب المصلحة الدوليين، ولكن مع طالبان أنفسهم.

يبدو أن الاستثمار الذي قامت به قطر في استضافة المجموعة بناءً على طلب واشنطن لما يقرب من عقد من الزمان قد آتى أكله.

“لا بد أن الدولار مقابل الدولار ، واستضافة طالبان وتسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان وبين الأفغان ، كان أفضل استثمار قامت به قطر منذ أن وضعت أموالها وراء إنتاج الغاز الطبيعي المسال”.وفق الكاتب

المنافسون في الإمارات والسعودية استخدموا طالبان لمهاجمة الدوحة

وعلى الرغم من أن الخصوم والمنافسين على حد سواء – أولاً وقبل كل شيء، المنافسون الإقليميون في أبو ظبي والرياض – استخدموا علاقة قطر مع طالبان لمهاجمة سمعتها، لا يبدو أن شيئًا يتحرك في كابول في الوقت الحالي دون مشاركة قطر.

السؤال الذي يطرحه معظم المحللين وصانعو السياسات حاليًا هو إلى أي مدى سيُترجم موقع قطر الاستراتيجي في أفغانستان إلى تأثير، أو حتى سيطرة، على الرجال الجدد المسؤولين في كابول. الجواب على هذا السؤال معقد لأن طالبان أبعد ما تكون عن كونها جهة فاعلة وحدوية.

“العدو المشترك”

لقد أدت عقود من التمرد إلى دمج مجموعة متنوعة من الجماعات والمصالح والأيديولوجيات المختلفة في حركة تم تماسكها حتى الآن من خلال الاندماج السلبي، حيث واجهوا عدوًا مشتركًا. مع رحيل هذا العدو الآن ووجود الحكومة القديمة في المنفى، تكشف عملية الانتقال من التمرد إلى الحكم عن بعض خطوط الصدع داخل منظمة طالبان.

وضعت عملية تشكيل الحكومة حركة طالبان الأكثر تحفظًا وتشددًا في مواجهة أولئك الذين يؤمنون بمقاربة أكثر براغماتية لكل من الحكم الداخلي والمشاركة الخارجية. يبدو أن اختيار الملا أخوند رئيساً جديداً للوزراء بالإنابة هو بمثابة حل وسط لصالح الأجزاء الأكثر أصولية وعسكرية في المنظمة.

كانت قطر منخرطة في الغالب مع الأعضاء الأكثر براغماتية واعتدالًا في حركة طالبان المتجمعين حول المؤسس المشارك الملا بردار، الذي يعيش هو نفسه في قطر منذ عدة سنوات.

على مر السنين، تمكنت الدوحة من بناء علاقات شخصية جيدة مع ممثلي طالبان الذين كانوا يديرون المكتب في الدوحة وأظهروا استعدادًا للتقدم من شبكة متمردة فضفاضة إلى حركة سياسية في أفغانستان.

على وجه الخصوص، أثبت بارادار أنه شريك موثوق للقطريين، حيث اشترى روايات الدوحة عن حوكمة أكثر شمولاً واحترام حقوق المرأة والعفو عن موظفي الحكومة السابقين – حتى لو كان ذلك بدافع البراغماتية البحتة. والسبب هو أن العودة إلى التسعينيات، عندما حكمت طالبان في الغالب من خلال قوة السيف، لا يبدو ممكناً ، بالنظر إلى أن 80 ألف مقاتل قد يجدون صعوبة في قمع أكثر من 35 مليون أفغاني من خلال القوة المطلقة وحدها.

ويشارك في هذه المشاعر أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة طالبان، وذبيح الله مجاهد ، المتحدث باسم الحركة ، وكلاهما لا يثق في القطريين فحسب، بل يرى في الدوحة شريان حياة لا غنى عنه للعالم الخارجي.

دبلوماسية المكوك

على الجانب الآخر من الانقسام في طالبان، هناك مسلحو شبكة حقاني المرتبطون بباكستان، والذين تحملوا الكثير من أعباء الصراع في السنوات الأخيرة.

تم تصنيفها كمنظمة إرهابية بسبب صلاتها بالقاعدة، وتسيطر الشبكة الآن على شوارع كابول. لذلك ليس من المستغرب أن يشغل سراج الدين حقاني منصب وزير الداخلية بالوكالة.

لطالما عارضت شبكة حقاني، التي كانت أكثر أصولية دينية وأقل براغماتية، أي تواصل مع الغرب أو مفاوضات مع الحكومة الأفغانية السابقة، مما جعلها في مواجهة المعتدلين حول بارادار. لذلك ليس من المستغرب أن تكون منافذ قطر على الشبكة وأبطالها محدودة إلى حد ما. بالنسبة للجزء الأكبر ، تعتمد الدوحة هنا على شريكها في إسلام أباد لكبح جماح أتباع حقاني – وهو أمر غالبًا ما كانت المخابرات الباكستانية إما غير قادرة أو غير راغبة في القيام به.

وزير الخارجية القطري يتلقي بوفد من طالبان

شهدت الدبلوماسية القطرية المكوكية في الأيام الأخيرة لقاء وزير خارجيتها مع نظرائها في إسلام أباد وطهران وأنقرة قبل الاجتماع بأعضاء مهمين في حكومة طالبان المشكلة حديثًا في كابول. بينما دعت قطر حركة طالبان مرة أخرى إلى بناء دولة جديدة تقوم على الإدماج والعدالة الاجتماعية ، فإن الكثير من قوة الإقناع في الدوحة تعتمد على اعتماد طالبان على الدولة الخليجية كبوابة لها إلى العالم.

وكلما أصبحت قطر لا غنى عنها بالنسبة للحركة، زاد عدد أعضائها الأصوليين الذين قد يلتفون حول مشاركة الدوحة. لكن في الوقت الحالي، يرتبط نفوذ قطر بالمعتدلين حول بارادار وبقائهم على قيد الحياة ، فيما يبدو أنه حكومة تسوية تفضل المتشددين.بحسب الكاتب

The post “فوكس نيوز” تكشف: رحلات جوية غامضة من الإمارات إلى أفغانستان .. ما الذي نقلته!؟ appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3Ewl21z
via IFTTT
المازوت الإيراني بمواصفات عالمية: “واللي مش معاجبوا ما يشتري!!”

المازوت الإيراني
الخنادق

تكتمل التحضيرات لكي تبدأ شركة الأمانة للمحروقات، بتوزيع وتسليم مادة المازوت، لطالبيه في مختلف المناطق اللبنانية. وقد توزعت صهاريج المازوت بطريقة تؤمن طريقة توزيع سريعة ومنظمة، تضمن وصوله إلى مستحقيه وفق آليات محددة مسبقاً بحسب الأولويات التي حددها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ففي فجر الأمس الجمعة، دخل الى الضاحية الجنوبية 65 صهريج، بالتزامن مع توجّه قسم آخر الى المناطق عديدة، حيث يتم تفريغها في خزانات الشركة في بيروت والجنوب والبقاع والشمال. وسيستفيد من المازوت المقدم كهبات كلاَ من: المستشفيات الحكومية، ودُور العجزة والمسنين والايتام وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة لمؤسسات المياه والبلديات الفقيرة التي لديها آبار مياه، مروراً بأفواج الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني. كما ستشمل لوائح المستفيدين أيضاً، المدارس ووسائل النقل التابعة لها، وفق ما صرح بذلك النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة إبراهيم الموسوي.

مواصفات المازوت الإيراني

وكما جرت العادة في لبنان، انبرى العديد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التابعين لمحور الحصار الأمريكي في لبنان، للتهجم على خطوة حزب الله. فمنهم من ادعى أن استقدام الحزب للمازوت، ما هو إلا إعادة لما قد خزنه الحزب في سوريا، بعدما قام بتهريبه من لبنان سابقاً. وهذا ما عادوا ودحضوه بأنفسهم لاحقاً، من خلال تهجمهم على نوعيته (مازوت أحمر). فلبنان توقف عن استيراد هذه النوعية منذ حزيران 2018.

أما بالنسبة للنوعية، فقد أكد مدير شركة الأمانة للمحروقات أسامة عليق بإنه يوائم البيئة بشكل كبير، لأنه يحتوي على نسبة كبريت منخفضة (0.15 wt%). ويمتاز باشتعاله البطيء الذي يؤمن استمراريته لوقت أطول، ما يسمح بتأمين مدة أطول للتدفئة خصوصاً في فترة الشتاء المقبل. كما أنه النوعية المفضلة للاستخدام في المحركات التي تقوم بتشغيل المركبات على الطرق الوعرة، وكذلك الآلات مثل الجرارات والجرافات المستخدمة في المزارع ومواقع البناء، ولا ننسى مولدات الطاقة الكهربائية التي تستهلك كمية مازوت أحمر أقل من الأخضر بمقدار: 900 ليتر للأحمر مقابل 1000 ليتر للأخضر.

وعليه فإن اللبنانيين من جميع المناطق، باتوا سراً وعلانية، مرحبين بخطوة حزب الله الإنقاذية، بعدما رفعت الدولة اللبنانية الدعم عن المازوت. بحيث بات سعر الطن منه 540$ ويدفع بالدولار، بينما الإيراني سيسعر بأقل من الكلفة ويدفع بالليرة اللبنانية.

The post المازوت الإيراني بمواصفات عالمية: “واللي مش معاجبوا ما يشتري!!” appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3kkbajB
via IFTTT
نصر دبلوماسي لإيران في منظمة شنغهاي

الرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي
الخنادق

هي خطوة استراتيجية وكبيرة جداً، تؤكد أن العصر القادم سيكون لدول الشرق لا الغرب. فانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى منظمة شنغهاي كعضو دائم، بعدما كانت تمتلك صفة العضو المراقب فيها، يؤكد أن دول المنظمة تسير بخطى ثابتة وجادة، نحو تعزيز مختلف أنواع الشراكات بين أعضائها: السياسية، العسكرية، الاقتصادية، الثقافية..

وقد تصدرت أخبار عضوية إيران الدائمة في منظمة شنغهاي عناوين الصحف العالمية. وكان للرئيس الإيراني السيد ابراهيم رئيسي كلمة هامة في القمة، حيث أكد على أهمية عدة مشاريع سترسم المستقبل في القارة الآسيوية: مبادرة الحزام والطريق، الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، والممر بين الشمال والجنوب، كمشاريع بنية تحتية رئيسية، تعزز المصالح المشتركة للبلدان النامية، وتقوي السلام في المنطقة. مع الإشارة الى أن إيران تلعب دورًا مركزياً في هذه المشاريع الثلاث، حيث تشكل حلقة الوصل ما بين أطرافها، كما أن لديها الكثير مما تستطيع تقديمه لرفد هذه المشاريع بعناصر قوة أكثر. من ناحية أخرى، فإن عضوية إيران الدائمة تعطيها إمكانات كبيرة لتطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الدول الأخرى، والاستفادة من فرص الاستثمار والشراكات لتخفيف تأثير العقوبات الغربية المفروضة عليها.

تحقق الانضمام والإمام السيد الخامنئي

بقدر ما تشكل خطوة قبول العضوية هذه نجاحاً كبيراً للجهود الدبلوملسية لوزارة الخارجية، التي بذلت طيلة 13 عاماً منذ تقديم طلب العضوية الدائمة. إلا أن ثمرة هذا النصر الرمزية، هي للإمام القائد السيد علي الخامنئي، الذي لطالما دعا المسؤولين السياسيين دائماً، الى التوجه نحو الشرق، وعدم انتظار المفوضات مع الغرب، واعتبارها الحل الوحيد لتحقيق الإنجازات لا سيما على الصعيد الاقتصادي. فالإمام الخامنئي اعتبر أن أي اتفاق مع الدول الغربية، هو معرض لنقضهم وتراجعهم عنه في أي لحظة، في ظل التهديدات والضغوط الأمريكية. ومن ناحية أخرى، فإن علاقات التنسيق والتعاون مع الدول الأسيوية بنظر الإمام الخامنئي، هي القادرة على تطوير القطاعات الاقتصادية بشكل أفضل، وأكثر أماناً واستقرار. لذلك كان التوجه نحو انجاز اتفاقية شراكة استراتيجية مع الصين، ولاحقاً التوجه لتحويل اتفاق العلاقات المتبادلة ومبادئ التعاون بين إيران وروسيا، إلى اتفاق شامل لكل الجوانب السياسية والأمنية والعسكرية والدفاعية والاقتصادية لمدة 20 عاماً قابلة للتمديد.

The post نصر دبلوماسي لإيران في منظمة شنغهاي appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3nM1YGX
via IFTTT
“نيويورك تايمز”: اغتيال فخري زاده تمّ بإطلاق النار عبر الأقمار الصناعية


النشرة

ذكرت صحيفة “​نيويورك تايمز​” الأميركية، في تقرير، أن “​الموساد​ وعناصر وعملاء ​إسرائيل​يين حاولوا قتل العالم النووي محسن فخري زاده على مدى 14 عاماً مضت، حتى حانت اللحظة في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، عن طريق الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ووصفت العملية بأنها عملية غيّرت من كل المفاهيم الأمنية المتعارف عليها حول العالم”.

وأكدت الصحيفة الأميركية أن “فريق الموساد الإسرائيلي قام بالتحكم في رشاش آلي عبر الأقمار الصناعية، وقد تواجد في مقر سري على بعد آلاف الأميال، فضلاً عن تركيب كاميرات مراقبة في مكان الاغتيال، في وقت تم تجميع هذا السلاح الآلي، سراً، داخل ​إيران​ نفسها، عبر تهريب أجزائه على مدى فترة طويلة”.

ولفتت الصحيفة الى أن “الاستعدادات للاغتيال بدأت بعد سلسلة من الاجتماعات في نهاية عام 2019 ومطلع عام 2020 بين مسؤولين إسرائيليين، بقيادة مدير الموساد ​يوسي كوهين​، ومسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، بمن فيهم الرئيس السابق ​دونالد ترامب​ ووزير الخارجية السابق ​مايك بومبيو​ ووكالة المخابرات المركزية المخرجة جينا هاسبيل”.
وأشارت إلى أن “إسرائيل كانت قد أوقفت حملة التخريب والاغتيال في عام 2012، عندما بدأت ​الولايات المتحدة​ مفاوضات مع إيران أدت إلى ​الاتفاق النووي​ لعام 2015، وأنه بعد أن ألغى ترامب هذا الاتفاق، أراد الإسرائيليون استئناف الحملة لمحاولة إحباط التقدم النووي الإيراني وإجبارها على قبول قيود صارمة على برنامجها النووي”.

The post “نيويورك تايمز”: اغتيال فخري زاده تمّ بإطلاق النار عبر الأقمار الصناعية appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/2Xo2bEZ
via IFTTT
هل يصلّح ميقاتي خطأ 2011؟

“ليبانون ديبايت” – عبدالله قمح

أخيراً، جاء من يبقّ بحصة النفط في لبنان، وبصراحته المعهودة وبصفته قيّماً على مصالح الطبقة وعضواً فيها، نطق رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، بكلمة السر: “لم نعد نعلم من أين تأتي قوافل المازوت والبنزين والنفط. كترو المحبين الى درجة قد نصبح فيها بلداً مصدراً للنفط دون ترسيم حدود ودون تنقيب لا شمالاً ولا جنوباً ولا بحراً ولا براً”.

عملياً، كلام جنبلاط يستبطن نعياً واضحاً لمسار المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية، ونعياً لإمكانية تطبيق شركات النفط الأجنبية لالتزاماتها المقطوعة حيال لبنان بما له صلة بالتنقيب المقبل في البلوك رقم 9، وهو كلامٌ راج مؤخراً حين زار وفد لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي بيروت.

إذاً، عُلّق موضوع الترسيم على خشبة. في الأساس، قرارُ تجميد المسار متخذٌ منذ مدة بفعل قرار أميركي له صفة الضغط على الوفد المفاوض، في محاولة لـ”تقشيطه” التزاماته التي أعلن عنها على طاولة الناقورة ودفعه صوب التراجع عن طرح تعديل المرسوم 6433 وعن رفضه عبور المفاوضات تحت راية “إتفاقية الإطار”. بموازاة ذلك، إختار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عدم “تنشيف دمنا” كما سبق وحدث طوال 9 أشهر من عمر التكليف الثاني قبله. أنجز بيانه الوزاري في غضون 3 جلسات وها هو يتحضّر لبلوغ عتبة الثقة المؤمّنة طبعاً. رقم سياسي/قياسي يُسجل له صراحة!

دعكم من التطبيل، فالبيان موضع الإشارة لم يتضمّن أي اختلافات تُذكر عن المعهود/السائد من البيانات. كلها تقريياً مواد إنشائية متشابهة لا تصلح سوى للقراءة والتأمّل. أساساً، ميقاتي وهو بالنتيجة رجل أعمال وراعٍ لمصالح طبقة الـ1% الجاثية على صدر البلاد ومقدّراتها، لا يُتوقع منه مثلاً إخضاع المصارف لموجة “الإصلاح” المقبلة، كما أنه لا يُتوخى منه تحميل ولو جزء بسيط من المسؤولية إلى الشركات المالية بصفتها ضالعة في مسار الإنهيار الحاصل. جلّ ما يمكن أن يحصل، طلب مناقشتها لا أكثر ولا أقل!

على أي حال، كل ما ورد في البيان مطلوب ومهم، لكن ما يهمنا أكثر كاستحقاق قريب الأجل، موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية المُحاصرة حالياً بفعل قرار أميركي والمدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء. عملياً، ما ينطبق على الشركات ينطبق على هذا الشقّ ايضاً. ميقاتي الذي رعى خلال حكومة عام 2011، المرسوم 6433 وأودعه الأمم المتحدة على الشكل المشوّه الذي أُودع فيه، لا يُتوقع منه أن يعيد صياغة المرسوم على نحوٍ مخالف، وفي الواقع، إن العديد من المعنيين في الملف توجّسوا حين كُلّف ميقاتي وألّف، وأحدهم ذهب ليتقبّل التعازي، لا بالإمكانية الضئيلة لتعديل المرسوم فحسب وإنما بالمسار بأكمله!

عملياً، ثمة من يوحي بأن مسألة الترسيم عائدة وبقوة خلال الفترة المقبلة وأن لا مؤشرات توحي بذلك. يستمدّ هذا البعض طموحه من جوّ دولي ينهل قوته من المتغيّرات الإقليمية التي تحدث، ويحاول أن يؤسس لإطار جديد للتفاوض يخلف السابق، على قاعدة مدّ المسار بحقن تغييرية تُعيد إليه الروح. ويبدو أن الجهة المطلوب منها المبادرة، لبنانية، وبما يخدم نظرية إدخال تعديلات على تركيبة الوفد، لا يُبتغى منها سوى طرد بعض “الأصوات المزعجة”.

أمرٌ آخر يوحي بنوايا لإعادة المسار، تتصل بإدراج ملف الترسيم ضمن البيان الوزاري رغم أننا مثلاً نعتقد أن الإدراج أتى اساساً وفق صيغة المحاصصة التي شملها البيان نفسه، بمعنى غياب التصور الواضح لإدارة موضوع الترسيم، وليس استناداً إلى أية تطورات حقيقية طرأت عليه، طالما أن الأميركيين ما زالوا يفرضون مشيئتهم على المسار ككل، وسط غياب الرغبة لدى المعنيين الرسميين في استئناف المسار.
ما علينا، سنكون إيجابيين ونركن إلى ضفة الإيجابية. تأسيساً على ما تقدم، يُفترض أن يكون الوزراء المعنيين بأمر الترسيم و بالمرسوم 6433 على أهبة الاستعداد وتجهيز الذات تحضيراً لعمل شاق ضمن المضمار الحدودي، وعملاً بالإعتقاد السائد بوجود دور فعّال لهم، وما يمكن توجيهه من نصائح إليهم، يكمن في اعتماد خاصية “الإستماع وعدم التجاهل” والتمايز عن نظرائهم الذين اتّسموا بالقدرة الفائقة على إغلاق آذانهم متى اقترب أحدٌ ما من موضوع الترسيم من أصله وتقصّد قراءته على الدوام من زاوية سياسية لا حقوقية/وطنية.

كما بات معلوماً، اشتمل المرسوم 6433 على أخطاء قاتلة لناحية تقدير المسافات الجغرافية لحقوق لبنان البحرية وطبيعة النقاط التي وُضعت والتي ضيّعت على لبنان فرصةً ثمينة في إثبات حقه..الخ، وقد حاولت قيادة الجيش تصحيح الخلل الفاضح، ولعلّ آخر محاولة سجلت بتاريخ 27 تموز الماضي حين طلبت وبكتاب رسمي موجّه إلى وزارة الدفاع، إسترداد المرسوم 6433 لإعادة تصحيحه، فهل تُقدم حكومة ميقاتي على الخطوة؟

نظرياً لا، وهذا يمكن ردّه إلى موقف ميقاتي السابق إذاً، ولـ”تكدّس” المشاريع على طاولة رئيس مجلس الوزراء. لكن بعض المتفائلين يجزمون بأن الأمور تغيرت وتبدلت منذ ذلك الحين. أولاً بعد إدراك أكثر من طرف مدى أهمية موضوع النفط في البحر وبالتالي أهمية تصحيح الخطأ الذي اعترى المرسوم المذكور، إلى جانب حالة السباق التي تعيشها البلاد بفعل إشارة “حزب الله” سابقاً لتولّي هذا الأمر، ما يفترض وعملاً بمبدأ مزاحمة الحزب، أن يشهد الملف على تطور مـا. إلى جانب ذلك، ثمة صورة مختلفة بدأت تظهر حديثاً، لها علاقة بالتقدم بمجال الإهتمام بالنفط في المنطقة بدليل عودة الحياة إلى الخط العربي، وبالتالي قد تجد الجهات الخارجية المعنية بهذا الملف ظروفاً مريحة أكثر لاستكمال إنجاز المسار على قاعدة المصلحة، وربما قد نشهد على عودة “توتال” التي تطلّ برأسها من جنوب العراق.

The post هل يصلّح ميقاتي خطأ 2011؟ appeared first on وكالة نيوز.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3tPQfYK
via IFTTT

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل