من المسؤول عما حصل بالطيونة؟

الكاتب :  ناجي امهز

الطبقة السياسية ليست على اختلاف فيما بينها: بالأمس كانت القوات اللبنانية تشيد بالرئيس بري وتدافع عنه وتلتزم كلمته وتعول على حكمته السياسية، وتلجا اليه بكل صغيرة وكبيرة على المستوى التشريعي والدستوري.
وأيضا الاتصالات متواصلة من قبل الرئيس بري مع القوات ان كان بالمجلس النيابي او بالمناسبات الرسمية، قبل سنة تلقى رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع اتصالاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري لمعايدتهما بحلول عيد الفصح المجيد.

يعني السياسيين قادرين ان يحلوا مشاكلهم دون الرجوع الى الشارع، وهم يعرفون بعضهم جيدا، ويمكنهم ان يعالجوا الكثير من الأمور بين بعضهم البعض وهم دائما قادرون على اللقاء.
وأيضا لا يعقل ان يكون المقاوم الذي استشهد من اجل الدفاع عن كل حبة تراب من هذا الوطن، او الذي رفع بجراحه عزة وكرامة شعب، هو المسؤول.

كما انها ليست الطائفة الشيعية التي قدمت للبنان منذ اربعمائة مائة عام كل دمائها واوجاعها وتضحياتها وما زالت تقدم، وخاصة ان الطائفة الشيعية لن تستطيع ان تبتعد يوما عن المسيحيين ولا المسيحيين استطاعوا ان يعيشوا يوما دون جيرة الشيعة، وهذه الجغرافيا اللبنانية امامكم وهذه العائلات اللبنانية حاضرة.
وأيضا لا يعقل ان تكون الطائفة المسيحية تريد ان ترمي بما تبقى من أبنائها في اتون حرب، لا طائل منها وهذا ما اثبتته الحرب الاهلية والتجربة التي استمرت خمسة عشر عاما وأدت الى تدمير وتهجير ثلثي الشعب المسيحي.

والخطأ الذي حصل بالأمس ليس خطأ السيد نصر الله، المحروم حتى من التواصل واللقاءات، وهو يعيش أصعب ظروف الحياة، بسبب ترصد كل أدوات الاجرام والاستخبارات الدولية للنيل منه، وأيضا لا يوجد بيت وطني أكثر وطنية من بيت السيد الذي علم أولاده حب الوطن حتى سقط ابنه البكر شهيدا على محراب لبنان دفاعا عن حدوده.
وأيضا لم يخطئ أهالي ضحايا انفجار المرفأ، الذين يموتون كل يوم ألف موتة، او الذين تدمرت منازلهم ومؤسساتهم، وهم يريدون معرفة الحقيقة لترتاح أرواح من صعدت الى السماء. وأيضا أهالي ضحايا المرفأ لن يجدوا من يشعر بحالهم ووجع فراق احبتهم أكثر من أهالي الشهداء الذين سقطوا على ايدي العدو الإسرائيلي وفي مواجهة التكفيري الإرهابي.
وأيضا لم يخطئ الشهداء وضحايا الحرب الاهلية الذين يسكنون القبور، بل الذي أخطأ هو غالبية الطبقة السياسية التي تسكن الفلل والقصور ولها بكل بلد عقار وحساب مالي.
انما الذي أخطأ بحق الشعب والوطن، هي غالبية الطبقة السياسية ومن مختلف الطوائف، التي لم تتحرك عندما ضاعت الودائع وتحولت تعويضات الموظفين الفقراء الى قروش، ولم تنتفض او تستقيل او حتى تفتح باب المحاسبة عندما حصل انفجار المرفأ، مما فتح الباب على مصراعيه للمظاهرات والمشاحنات وتوتر الأجواء، ودخولنا الفوضى، والتدخل الدولي، وحتى الاصطياد بالماء العكر.
اذا نحن لسنا على اختلاف او خلاف، بل ضحية اخطأ غالبية الطبقة السياسية التي لا تعرف شيئا الا ان تزيد مكتسباتها، طبقة سياسية تناوبت على النهب والهدر والفساد، حتى أصبح الفساد أكبر من العدو الإسرائيلي وأخطر من المجرم الإرهابي التكفيري.
طبقة سياسية غالبيتها مستعدة ان تقاتل على المناصب والمكاسب، ودفاعا عن مؤسساتها التجارية والمالية،، هل شاهدتم سياسي يمتلك أسهما ببنك مستعد ان يقبل بمحاسبة البنوك.
انا اعرف ان صوتي لن يصل ولن يسمع، في وسط هذا الضجيج واصوات الرصاص، لكني أحاول منذ سنوات وسأبقى أحاول، لا يمكن للأقليات ان يتصادموا والا سينتهون، ويشطبون من الجغرافيا وينزعون من التاريخ، مهما عظمت قوتهم، هذه سنن كونية، لا يمكن للشيعة والمسيحيين والموحدين الدروز وباقي الاقليات ان يتقاتلوا بسبب اختلاف سياسي، وهم اهل مسكن وارض واحدة منذ ان سكنوا لبنان.
بالختام الطائفة السنية الكريمة هي الامة الكبرى، وجميع الاقليات في الوطن العربي ليست الا فواصل صغيرة ضمنها، وهذا حال امتنا هي طوائف واقليات، ولا يوجد لهذه الاقليات مكان تتنفس فيه الا لبنان.
فالمسيحيين لم يأخذوا مكانهم بالعالم العربي لأنهم أقوياء واكثر عددا، بل لأنهم اهل ساسة وعلم واعلام وهندسة وطب،
والشيعة لم يصبحوا امة لها وجودها بالإقليم والعالم لأنها تمتلك الصواريخ، بل لأن فيها رجال دين يؤمنون بالحوار والانفتاح والعدالة الاجتماعية التي وضعها معلمهم الامام علي بن ابي طالب، ولأنها قاتلت المحتل الإسرائيلي، ودافعت عن الأقليات عندما قاتلت التكفيريين.
اذا الرابح الوحيد من هذا الاقتتال هو العدو الإسرائيلي الذي يريد القضاء على الشيعة والتكفيري الذي يريد القضاء على المسيحيين لانهم كفار.
بالختام ما حصل هو مأساوي ويحتاج الى علاج عميق، او لنتحدث صراحة، ان كان القرار بالذهاب الى التقسيم، فلنذهب بعيدا عن الدم وبهدوء، وان كانت وحدة لبنان هي الهدف اذا يجب على الجميع التنازل بحثا عن الحلول، والنقاط المشتركة الى ان يبدا الحل بكافة النقاط العالقة.
الاقتتال والتشنج لن يوصل الى أي مكان يجب تحديد الأولويات، فان صرخ كل الشيعة عن فلان مجرم وقاتل وعميل وهو بنظر غالبية طائفته بطل لن يغير شيء.
وان صرخ كل المسيحيين ان فلان ليس لبنانيا، وانه يستقوي بالسلاح وهو بنظر كل طائفته وشريحة كبيرة من الذين يعادون الكيان الإسرائيلي، بطلا وقائدا ومعلما، أيضا لن يغير شيء.
دعونا نتكامل بالوحدة والعيش الواحد، وان نصغي ونسمع هواجس بعضنا، ونحكي صراحة عما يجول بأفكارنا، وان نبدد الشكوك، ونوقف الاشتباك الإعلامي والسياسي، دعونا نحافظ على لبنان.
لانه بالختام سيكون المخطئ الأول والأخير هو نحن جميعا.
لقد اعجبني شيء سمعته منذ فترة طويلة عن لسان الوزير سليمان فرنجية لكن لم أتأكد منه، وهو يشير الى عمق معرفته وحكمته وعظيم تجربته، وكبر وطنيته التي هي اكبر من جغرافية زغرتا والشمال، حيث وقف بين مناصريه وقال لهم مهما حصل وسيحصل لن اقبل بان تهدر نقطة دم واحدة بعد اليوم تحت أي ذريعة او سبب ولو خسرنا كل شيء بالسياسة والمناصب السياسية، فانا لا اريد ان يعيش ابنائي وابنائكم ما عشته انا وجيلنا…



from وكالة نيوز https://ift.tt/3DJQZ5o
via IFTTT
الراعي يستنكر احداث الطيونة: نرفض العودة إلى التجييش الطائفي وتسويات الترضية

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، بمعاونة المطرانين حنا علوان وبيتر كرم ولفيف من الكهنة.

بعد الإنجيل، ألقى الراعي عظة بعنوان “صارت الصيحة هوذا العريس آت، اخرجوا للقائه” (متى 25: 6). وقال: “نحتفل بهذه الليتورجيا الإلهية وفي القلب غصة لما جرى الخميس الماضي الرابع عشر من الشهر الجاري في محلة الطيونة وعين الرمانة الذي أوقع ضحايا وجرحى. فإنا نتقدم بالتعازي الحارة من عائلات الضحايا، وندعو بالشفاء للجرحى. وفي الوقت عينه نستنكر أشد الاستنكار هذه الأحداث وما رافقها من مظاهر مسلحة استعملت بين الإخوة في الوطن الواحد. ليس شباب لبنان للتقاتل بل للتآخي. ليسوا للقتل والموت بل للنمو والحياة. ليسوا للتباعد، بل للحوار. ليسوا للتجاهل، بل للتعارف. الشباب المسيحيون مدعوون هم ايضا ليعرفوا حقيقة الإسلام وإيمانه وقيمه، والشباب المسلمون مدعوون ليعرفوا حقيقة المسيحية وإيمانها وقيمها. هذا هو جوهر العيش المشترك الذي يشكل ميزة لبنان ورسالته، والتعددية في الوحدة ثقافيا ودينيا. فلنسهل لشباب لبنان المسيحيين والمسلمين عيش فرح الحياة، وتحقيق ذواتهم واحلامهم بما حباهم الله من مواهب وفكر وقيم وإمكانات وروح مواطنة. ما أجملهم عائلة واحدة على تنوعهم في ذاك 17 تشرين عندما بدأوا ثورتهم الحضارية الخلاقة. وما أمر هذه الذكرى السنوية الثانية اليوم التي يلفها الحزن والحداد وتفكك أوصال وحدتهم في التنوع”.

وقال: “عائلات لبنان، بكبارها وشبابها وأطفالها، تعذبت وبكت بما فيه الكفاية، وما زالت تنتظر لتفرح بمستقبل أفضل وبالاستقرار. من أجل هذه الغاية كانت الثورة إذ بدا للشعب فشل الجماعة السياسية في نقل لبنان من التوتر إلى الاستقرار، ومن الهيمنة إلى الاستقلال، ومن الفساد إلى النزاهة، ومن القلق على المصير إلى الثقة بالمصير، ومن الحوكمة الرديئة إلى الحوكمة الرشيدة. انتفض الشعب بكل فئاته ومناطقه وأجياله وطالب بدولة صالحة، وبشرعية فاعلة، وبإصلاحات عميقة، وبجيش واحد، وبقرار وطني واحد. وبدت الثورة في بداياتها شفافة وسلمية وحضارية ومتحدة. ونحن كنا منذ اليوم الأول ولا نزال إلى جانبها، فإني أتوجه إلى شبيبة لبنان بالقول: عبروا عن إرادتكم في الانتخابات النيابية المقبلة واختاروا الأفضل والأشجع والأقدر على أن يوفر لكم التغيير المنشود، والثقة بوجود حر”.

أضاف: “وفر لنا النظام الديموقراطي وسائل سلمية للتعبير عن الرأي قبولا أو رفضا، تأييدا أو معارضة، وبالتالي لا يجوز لأي طرف أن يلجأ إلى التهديد والعنف، وإقامة حواجز حزبية أو عشائرية على الطرق العامة، لينال مبتغاه بالقوة. إن المس بالسلم الوطني وبحسن الجوار الأخوي مرفوض أيا يكن مصدره. نرفض أن نعود إلى الاتهامات الاعتباطية، والتجييش الطائفي، والإعلام الفتنوي. نرفض أن نعود إلى الشعارات الجاهزة، ومحاولات العزل، وتسويات الترضية. نرفض أن نعود إلى اختلاق الملفات ضد هذا الفريق أو ذاك، واختيار أناس أكباش محرقة، وإحلال الانتقام مكان العدالة. نذرنا أنفسنا من أجل تعزيز روح المحبة والشراكة بين جميع اللبنانيين، وندعو جميع الأفرقاء إلى التلاقي لقطع دابر الفتنة. ونؤيد ما جاء في كلمة فخامة رئيس الجمهورية حين أعلن أنه يرفض التهديد والوعيد، وأخذ لبنان رهينة، وأكد تمسكه بالتحقيق العدلي، وحذر من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء”.

وتابع: “فلنحتكم في خلافاتنا إلى القانون والقضاء، ونمحضهما ثقتنا، ولنحرر القضاء من التدخل السياسي، والطائفي والحزبي ولنحترم استقلاليته وفقا لمبدأ الفصل بين السلطات، ولندعه يصوب ما وجب تصويبه بطرقه القضائية. ما من أحد أعلى من القضاء والقانون. وحدهما كفيلان بتأمين حقوق جميع المواطنين، فالقانون شامل والقضاء شامل. إن الثقة في القضاء هي معيار ثقة العالم بدولة لبنان. والتشكيك المتصاعد بالقضاء منذ فترة لم ينل من القضاء فحسب، بل من سمعة لبنان أيضا، إذ أجفل الدول المانحة والشركات التي كانت تنوي الاستثمار في المشاريع التي يتفق عليها مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. إن هذه الحرب الممنهجة على جميع مؤسسات الدولة تدفعنا إلى التساؤل: ماذا يريد البعض بعد من لبنان ومن شعب لبنان؟ ألا يكفي الانهيار المالي والاقتصادي؟ ألا تكفي رؤية اللبنانيين، جميع اللبنانيين، أذلاء ومقهورين ومشتتين ومهجرين ومهاجرين؟”

وقال: “ندعم دور الجيش في الحفاظ على الأمن القومي، وقد نجح في الأيام الأخيرة في حصر مناطق الاشتباك، ومنع توسع الاعتداء على الأحياء السكنية الآمنة. لقد أظهر الجيش اللبناني أن القوة الشرعية، بما تمثل من أمن، هي أقوى من أي قوة أخرى مع كل ما تمثل من إخلال بالأمن. وفي هذا الإطار، إن الحكومات موجودة لمواجهة الأحداث. فمجلس الوزراء الذي أصبح مع دستور الطائف مركز السلطة الإجرائية يجدر به أن يجتمع ويؤكد سلطة الدولة ويتخذ القرارات الوطنية اللازمة، ويجدر بكل وزير احترام هذه السلطة، وممارسة مسؤوليتهم باسم الشعب اللبناني لا باسم نافذين. لا يجوز الاستقواء بعضنا على بعض لأن الاستقواء ليس قوة، ولأن القوة لا تخيف المؤمنين بلبنان. لا يوجد ضعيف في لبنان، فكلنا أقوياء بإرادة الصمود والدفاع عن النفس، وعن أمننا وكرامتنا وخصوصيتنا. كلنا أقوياء بحقنا في الوجود الحر وبولائنا للوطن من دون إشراك. كلنا أقوياء بفعل ما يمثل لبنان من حقيقة تاريخية وجغرافية وحضارية لا يقوى عليها أحد. في لبنان، وحده الحوار يؤدي إلى الانتصار وإنقاذ الشراكة الوطنية، ووحده الاستقواء يؤدي إلى الهزيمة وترنح الشراكة التي نتمسك بها في أطر حديثة ترتكز على اللامركزية الموسعة، والحياد، والتشريع المدني، والشراكة في التعددية، والانفتاح على العالم والثقافة”.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3aLKiUc
via IFTTT
” الإنتخابات بميزان الترجيح”

الكاتب : ماجد الشويلي

إن من أبرز نتائج الانتخابات الحالية وما اسفرت عنه من تداعيات لاتقتصر على حجم ونوعية التزوير الذي حصل فيها فحسب ، وإنما تتخطى ذلك وغيره حتى ترغم جميع المهتمين فيها على مراجعة حساباتهم وتصويب خياراتهم في المستقبل
.
وعلى ضوء ما تقدم سندرج هنا سلسلة من التأملات في موراد الإنتخابات لنستخلص منها مايمكن استخلاصه.

التأمل الأول في أحوال السيد المالكي وائتلاف دولة القانون

من الواضح أن السيد المالكي نال القسط الأوفر من حملات التشويه والتشويش على المستوى المحلي والاقليمي والدولي ، بل يمكننا القول حتى أن الأعم الأغلب من جمهور المرجعية الدينية لا يميلون إليه، ولا يفكرون بانتخابه يوماً من الأيام . إلا أن يصدر به توجيه واضح من قبل المرجعية الدينية اعزها الله.
ورغم ذلك فهو لايزال محافظاً على جمهوره، بل وتزداد قناعاتهم رسوخاً به يوما بعد يوم لاسباب عدة.
الأول هو أن القوى السياسية الشيعية برمتها خارج دائرة التيار الصدري لم تتمكن من تقديم وعرض قيادة كاريزمية بمستوى المالكي.
نعم توجد فيها بعض الزعامات الجهادية أو الدينية ، إلا أنها لم تتمكن لحد الآن من أن تصل الى رمزية السيد المالكي.
الأمر الآخر إن زعامة السيد المالكي رغم تسنمه للسلطة لدورتين ،ورغم الاحداث الجسيمة التي وقعت خلال ولايته الثانية كاحداث سوريا ، ودخول داعش للعراق،
ولكن كما اسلفنا بقي السيد المالكي محافظاً على جمهوره وشعبيته.
قد يعود الأمر في ذلك لكون زعامة المالكي ذاتية تراكمية وليست وراثية، أو لكونه الوحيد الذي يمثل نداً حقيقياً لزعامة السيد مقتدى الصدر .
وهذا مايؤمن به طيف واسع من العراقيين ، أو لعل تلك العوامل اجتمعت وساهمت بتعزيز مقبولية الرجل.
بالطبع كانت هناك سلسلة من المواقف والاجراءات الخاطئة لم يتحمل المالكي تبعاتها، او لنقل لم يكن مساهما فيها. ومنها مجئ الكاظمي للسلطة ، ورفع سعر الدولار ، وغير ذلك من المواقف التي لاحقت تبعاتها تحالف الفتح وقياداته.
وتبقى النقطة الأبرز برأيي هي تلك المتعلقة بسبر أغوار أولويات الناخب (في اطار الوضع الشيعي) .
فرغم أهمية الخدمات والتعيين في وظائف الدولة وغيرها إلا أنها تتراجع كلما استشعر الناخب أن التيار الصدري يريد الاستحواذ على السلطة والقيام بحل الحشد والغاء كذا وكذا.
وقد قدم التيار الصدري ومن خلال الاعلام وعلى لسان العديد من نوابه ومحلليه خدمة مجانية للسيد المالكي ودولة القانون.
هذه الخدمة لم تصل لتحالف الفتح لاسباب تتعلق بالحاج المجاهد العامري. الذي تولى عملية التمهيد لعودة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر للعملية السياسية بعد انسحابه منها مؤخرا.
ومن جهة اخرى تتعلق بكتلة الفتح برمتها إذ أنها لم تتمكن من تطمين الشارع الشيعي إلى أنها الضد النوعي للتيار الصدري والذي من شأنه أن يخلق توازناً في العملية السياسية.
لا بل لشدة تخوف الناس من استئثار التيار الصدري على مقاليد الحكم ، لم يكونوا مطمئنين من أن تحالف الفتح بزعامة الحاج المجاهد العامري قادر على تأمين حمايتهم في بيئتهم .فالتخوف من الاقتتال الشيعي الشيعي بلغ أوجه حينها ولعله لازال.
والآن لنرى ماذا يمكن أن يترتب على ذلك من آثار.
أولها البرامج الانتخابية؛
وعلى مايبدو أن الناخب لايكترث كثيرا للربامج الانتخابية ولا ينتخب على اساس التفاوت بينها في اغلب الاحوال.
كما يظهر أن مقتضيات تحقيق الأمن والسيادة كالدفاع عن الحشد
والخلاص من الفوضى الأمنية لم تزل مؤثرة في مزاج الناخب .
وهذا وان كان الفتح قد حاول تسويقه في الحملات الانتخابية الا أن ادواته الاعلامية ومرشحيه لم يكونوا بالمستوى الذي يؤهلكم لاقناع ناخبيهم بهم.

التأمل الثاني في أحول إئتلاف دولة القانون والفتح .
إذ يمكن لنا وبلغة المناطقة أن نقول عن ائتلاف دولة القانون بانه بسيط وليس مركب.
نعم توجد في داخل الائتلاف بعض العناوين الا انها لا ترقى الى كونها كيانات سياسية من جهة ، ومن جهة اخرى انها ائتلفت مع السيد المالكي وهي مؤمنة بقيادته شخصياً.
خلاف لتحالف الفتح الذي هو تحالف مركب من وجودات سياسية لم يجمعها الايمان بزعامة الحاج المجاهد العامري وانما اقتضت الضرورة ان يكون لهم اطار جامع قائم على اساس بعض المشتركات.
ولذا انعكس هذا الامر على توزيع عدد المقاعد ، وبالتالي على توزيع المرشحين بنحو تنافسي تسبب على أرض الواقع بهدر مئات الآلاف من اصوات التحالف الفتح

(يتبع)



from وكالة نيوز https://ift.tt/3DMohRu
via IFTTT
“ميني حرب لبنانية”.. أين جعجع والجيش وحزب الله؟

الكاتب : حسين أيوب

لا يُحسد نجيب ميقاتي على هذه اللحظة السياسية والأمنية في لبنان. قبله، قيل لا يُحسد حسان دياب على لحظة إنفجار مرفأ بيروت، ذروة الإنهيار اللبناني. الفارق بين الإثنين أن حكومة دياب حكمت لبنان لأشهر عديدة وكأنها لم تحكم، بينما جرت “أسطرة” اللحظة الميقاتية، ليتبين أن لبنان هو بلد المفاجآت والمفارقات الدائمة والصادمة. منذ الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 1990، تاريخ سقوط الجنرال ميشال عون في بعبدا ولجوئه إلى السفارة الفرنسية في مار تقلا، قيل للبنانيين أهلاً وسهلاً بكم في مرحلة السلم الأهلي. سِلمٌ لم يسلم من إهتزازات كثيرة من مجزرة جسر المطار (1993) إلى “مجزرة الطيونة” اليوم، مروراً بأحداث الضنية (2000) وفتح الإسلام (مخيم نهر البارد) (2007) والسابع من أيار/مايو (2008) وطرابلس (2020)، وما تخلل هذه السنوات من إغتيالات سياسية، أبرزها إغتيال رفيق الحريري. ما جرى اليوم عند مستديرة الطيونة هو حرب أهلية مصغرة. تشي بذلك الجغرافيا والديموغرافيا والتاريخ. نقطة مفصلية بين ثلاث حساسيات لبنانية سنية وشيعية ومسيحية، ولكل من هذه الحساسيات حيثيتها وحساباتها. تتقاطع حيناً وتتناقض حيناً آخر. تماس الطيونة والمتحف مع خط قصقص ـ الطريق الجديدة. تماس قصقص مع الشياح. تماس الشياح ـ عين الرمانة. منطقة نموذجية بالجغرافيا والطوائف والذاكرة للإختبارات “الوطنية”.
منذ ليل الأربعاء ـ الخميس الماضي، كان جلياً أن ما يحصل في المنطقة المحيطة بالطيونة وقصر العدل لا ينبىء بخير صباحي. سمعت أحدهم في آخر الليل يقول الآتي: الأمتار الفاصلة بين الطيونة وقصر العدل “قد تكون مشروع بوسطة عين رمانة جديدة”. المُعلن في السياسة هو الآتي: أمل وحزب الله وتيار المردة يريدون الإحتجاج في الشارع أمام قصر العدل على أداء المحقق العدلي في قضية جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار بعنوان “ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء”. كان يمكن للمحتجين على أداء أحد القضاة أن يكتفوا بنزهة خريفية صباحية أمام قصر العدل، لكن قبل مائتي متر من المبنى في منطقة المتحف حصل ما حصل من قنص وإطلاق نار (حسب الرواية الرسمية لوزارتي الداخلية والدفاع)، أدى إلى سقوط ستة قتلى وعشرات الجرحى، بينهم العديد من الإصابات الخطيرة، فمن يتحمل المسؤولية؟ لا مسؤولية تتقدم على مسؤولية الجيش اللبناني. رُبّ قائلٍ حرام الجيش ولا يجوز تحميله ما لا يحتمل. حقيقة الأمر أن الجيش ما زال عنصر إجماع داخلي وخارجي ولا يجوز أن يُبدّد هذا الإجماع. لذلك، كان ينبغي على المؤسسة العسكرية أمام إحتمال مظاهرة.. و”طابور خامس” أن تتخذ ما ينبغي إتخاذه من إجراءات. جرت مراجعات بين “الثنائي الشيعي” والجيش بهاجس عدم تكرار “كمين خلدة”. أعطى الجيش ما يلزم من تطمينات، لكن الأمر كان يحتاج إلى تدقيق. ففي آخر الليل الماضي، كانت البرقيات تتالى حول إنتشار أمني إستثنائي بألبسة مدنية وأسلحة مخفية تقوم به القوات اللبنانية في مناطق الأشرفية وبدارو وفرن الشباك وعين الرمانة والسوديكو. إنتشار إكتمل صباحاً. بدا أن سمير جعجع يريد تطييف قضية مرفأ بيروت مسيحياً ولكن بالميدان في موازاة السياسة، مثلما نجح ثنائي حزب الله وحركة أمل وحتى تيار المستقبل بتطييفها سياسياً بإنضمام المجلس الشيعي الأعلى ودار الفتوى إلى دائرة تحصين “المتهمين”. منذ العشاء الشهير الذي جمع جعجع ووليد جنبلاط في دارة نعمة طعمة في تشرين الأول/أكتوبر 2020، بدا واضحاً أن رئيس القوات اللبنانية بات مستعداً للمقامرة بالسلم الأهلي. بدا الرجل متيقناً أنه أقوى من بشير الجميل في عز السبعينيات الماضية وأن حزب الله أضعف من منظمة التحرير الفلسطينية في ذروة قوتها في مطلع الثمانينات الماضية. لنراقب المشهد الممتد من تصدي القوات للناخبين السوريين المتوجهين بمواكبهم من الشمال إلى السفارة السورية في اليرزة. لو أراد بشار الأسد تفجير لبنان في الربيع الماضي، لكان سمير جعجع أعطاه الذريعة و”حبة مسك”. يكفي أن تكون سيارة سورية محملة بالسلاح حتى يصبح ممكناً أن يحدث ما لا يمكن إحتسابه.
لو كان حنا غريب جزءاً من مشروع سياسي يريد تفجير لبنان، لكان قد سلح متظاهري حزبه الشيوعي في شوارع الجميزة ومار مخايل في آب/أغسطس الماضي، وحصل ما حصل معهم من تنكيل على أيدي القوات اللبنانية. هذه المرة يريد جعجع القول للمسيحيين أنه حاميهم من عند حدود ضيعة طارق بيطار في عكار إلى كفرشيما. من معراب إلى آخر دارة جورج عدوان في أقاصي الشوف. المطلوب تمظهر جديد للصراع في لبنان. طوائف كبرى أقليات صغرى. إستدراج الغرب إلى منطق الحماية بعناوين ومسميات مختلفة. للأسف، لم يتعظ سمير جعجع من كل عبر الماضي. يريد أن يعيد المسيحيين إلى منطق “الغيتوات”. إلى ذاكرة الحرب والسلاح والتهجير والفرز الطائفي والمذهبي. كل ذلك لماذا؟ طمعاً بزيادة أصوات نيابية إنتخابية أو الفوز برئاسة جمهورية مستحيلة.. هل “الميني حرب أهلية” دليل أن القوات اللبنانية مرتاحة ومطمئنة إنتخابياً أم العكس صحيح، وهو ما يعرفه جعجع بالأرقام تفصيلياً. إذا إعتبرنا أن الخارج لا يريد تفجير لبنان وتحديداً الولايات المتحدة التي تزامنت “حرب الطيونة” مع تنقل مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند في شوارع وساحات بيروت.. لعل أجمل خبر يسمعه أهل “البلاط الكبير” في الخليج هناك: لبنان يحترق من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه..

ويكون الجواب “دعونا نتفرج”!

المؤسف أن الجيش اللبناني يمارس سياسة إمساك العصا من الوسط، لحسابات سياسية بحتة وبالتالي لا يريد أن “تحمر” عيناه لا على القوات ولا على أي طرف لبناني من دون إستثناء. هذا مسار يؤدي إلى تعطيل الجيش ودوره. لا يعفي ذلك الآخرين من المساءلة وتحديداً حزب الله. لماذا؟ لقد شاهدنا في الساعات الأخيرة لعبة الأواني المستطرقة بأسوأ تجلياتها. كان يمكن للثنائي الشيعي وتيار المردة أن يختارا طريقا ثانيا للوصول إلى قصر العدل (المتحف مثلا).
كان يمكن أن تُلغى المسيرة من أصلها. لكن التحشيد الطائفي سياسياً ضد التحقيق العدلي تقاطع مع التحشيد الطائفي الميداني قواتياً فأنتج مشهدية إستفاد منها الجميع. “ها هو مسار طارق البيطار يُهدد السلم الأهلي فعلا وليس قولا.. تريدون حماية البلد عليكم إزاحته اليوم قبل الغد”، يقول حزب الله. صار الرجل هو وتحقيقه “في ذيل القضية” ولن يجرؤ لا اليوم ولا غداً على إصدار مذكرة توقيف جديدة. أيضاً نحن أمام تحشيد طائفي لا يتضرر منه إلا كل إنسان غير طائفي.. وهذه الفئة هي الأقل حضوراً في لبنان. لقد نجح سمير جعجع في إعطاء “الثنائي” مظلومية جديدة. مظلومية حاضرة موصولة بمظلومية تاريخية تشد عصب جمهور سيتصرف بصفته ولي دم ستة شهداء سقطوا برصاص جعجع شخصياً. هذه المرة الأولى التي ينبري فيها نبيه بري (قيادة حركة أمل) إلى إتهام سمير جعجع بالدم، منذ إنتهاء الحرب الأهلية. هذه هي الترجمة المثالية لخطاب سمير جعجع (في يوم الشهيد القواتي) الهادف إلى تثوير الشيعة اللبنانيين ضد حزب الله. ماذا بعد؟ لا مصلحة لأي جهة، داخلية أو خارجية بفرط حكومة نجيب ميقاتي. بالعكس، مجريات تأليفها وما حصل في الساعات الأخيرة سيجعل الجميع متمسكاً بها، برغم أن زخمها السياسي إنتهى داخلياً وخارجياً وأثرها المالي صار أثراً بعد عين على مسافة شهر من ولادتها، بدليل أن الدولار تجاوز العشرين ألف ليرة في الساعات الأخيرة. أيضاً لا مصلحة لأحد (بإستثناء جعجع) بإستمرار التوتير السياسي والأمني. لن يتكرر مشهد الميني حرب أهلية، لكن لبنان لن يكون بخير من الآن وحتى الإنتخابات النيابية التي صار مشكوكاً بمواعيدها وبأصل إجرائها. هناك من يريد تعميد المسار الإنتخابي بالدم، وهذا يعني أننا سنكون على موعد مع قلاقل أمنية متكررة في غير منطقة لبنانية. سيكون جبران باسيل أكبر المحرجين سياسياً وإنتخابياً.
صحيح أنه يتفهم ظروف حليفه حزب الله ولكنه يخشى قضما قواتيا من صحنه الإنتخابي بعدما جرى تحويل قضية المرفأ إلى عنوان مظلومية مسيحية مقابل “ظالم مسلم” (سني وشيعي)، زدْ على ذلك ما يسمى المجتمع المدني المتحفز بميزانياته وقوة الدفع الخارجية وحالة اليأس في الشارع لمنافسته، وأيضاً خروج رموز العديد من البيوتات السياسية من جحورها بعد سبات عميق لأجل إثبات حضورها في المشهد السياسي المقبل. إذا كان سؤال الحكومة ليس موجوداً وإذا كان سؤال الإنتخابات النيابية مشرعاً على إحتمالات عديدة، وإذا كان سؤال المحقق العدلي صار من الماضي، فإن سؤال قدرة الحكومة على سلوك مسار التعافي الإقتصادي والمالي دونه أسئلة كثيرة أبرزها من سيدفع الخسائر إذا تم تثبيت أرقامها.. للبحث صلة.



from وكالة نيوز https://ift.tt/2YVPIJZ
via IFTTT
بلدية الغازية تناشد الأهالي التعاون للمحافظة على النظافة

ناشدت بلدية الغازية، في بيان اليوم الأهالي، التعاون معها للمحافظة على نظافة الشوارع وعدم إلقاء النفايات خارج المستوعبات، والاقتصاد باستعمال المياه والمساعدة قدر الإمكان بأي عمل أو فكرة للمحافظة على البيئة، وذلك “انطلاقا من الواقع الذي وصلنا اليه ونظرا إلى الوضع المأسوي الذي تعيشه المؤسسات الرسمية”.

وقالت: “نتيجة تلاشي أجور العمال وعدم قدرة البلدية على زيادة الأجور، ترك قسم كبير من عمال البلدية العمل رغم محاولاتنا المستمرة العمل على زيادة الأجور. وعدم تمكن شركة NTCC لجمع النفايات من القيام بعملها بشكل كامل من خلال المتعهد لما للشركة من مستحقات على الدولة، أدى الى عدم تمكن الشركة من دفع مستحقات المتعهد، وبخاصة أن العقود مع الدولة لم تتعدل بعد، رغم الفرق الشاسع بأسعار المحروقات وأجور العمال، وقامت البلدية، بالتعاون مع شركة NTCC، بتقديم المازوت لسيارات الشركة طيلة فترة الصيف لتضمن جمع النفايات من البلدة”.

ولفتت إلى عدم تمكن مؤسسة مياه لبنان الجنوبي من القيام بواجباتها، والنقص الهائل بسيولة البلدية بسبب هبوط سعر صرف الليرة.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3n4SyUK
via IFTTT
أول تعليق لـ بري على أحداث “الخميس الأسود”

المصدر: ليبانون ديبايت

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، “لنستخلص الدروس والعبر ونسير بهديها عدلاً ومساواة بين الناس وإحقاقاً للحق وتحرراً من كل اشكال العبودية والخضوع”.

ولمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف توجه بري بكلمة الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصه مضيفا، “خير العزاء والتهنئة في آن ..حين تتعانق مواعيد الشهادة مع الولادةشهادة في سبيل الحق والحقيقة ..وولادة الحق والحقيقة.شهادة من اجل العدل… وولادة العدل”.

وتابع، “أن خير التعزية والتبريك للبنانيين عامة والمسلمين خاصة و وللشهداء كل الشهداء من شهداء المرفأ الى شهادة اولئك الاقمار السبعة الذين سقطوا صبيحة الخميس الأسود غيلة وغدراً وقنصاً ، أن نستلهم من ذكرى مولد من أخرج البشرية من ظلمات الجاهلية إلى الهدى ونور الإيمان والتوحيد وأنقذ الامة من الذل والخضوع ونشر الامن والسلام وحكم بالعدل بين الناس فكان الرحمة الألهية للعالمين كل العالمين بأن نستلهم من ذكرى المولد النبوي الشريف كما من كل المناسبات الرسالية السماوية القيم وان نستخلص الدروس والعبر ونسير بهديها عدلاً ومساواة بين الناس وإحقاقاً للحق وتحرراً من كل الاشكال العبودية والخضوع ، بذلك لن يضل أحدٌ سبيل الوطن وسبيل حفظ كرامة الانسان”.

وختم بري كلمته بالقول، “في ذكرى المولد النبوي الشريف لفلسطين وللقدس بوابة الارض الى السماء وبوابه السماء الى الارض ومسرى الانبياء موعد نصرهما وتحريرهما دائماً وأبداً وعد المقاومين ووعد الانبياء”.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3APIsfm
via IFTTT
قناة الجزيرة ترقص على دماء شهداء الطيونة في بيروت !

المصدر: مرصد طه الإخباري

قناة الجزيرة كعادتها الخبيثة تعود الى اصلها الخبيث في طريقة نقل الاحداث في بيروت حيث مراسلها الحاقد النكرة عصام ينقل صورة مغايرة ليست فقط عن الواقع والحقيقة والتي في الاساس تتمثل في قيام عصابات جعجع الارهابية المجرمة بقتل الابرياء من المتظاهرين السلميين.

🔹هؤلاءالمتظاهرون السلميين والذين كانوا يتوجهون نحو العدلي والذين تعرضوا لوابل من نيران الحقد القواتي و استشهاد ستة اشخاص عدى عشرات الجرحى هذه الحقيقة سعت الجزيرة قلبها عندما ادعى هذا المراسل المريض وغير المهني وهو يتوجه بكاميرة الجزيرة نحو شارع الذي يفصل الشياح وعين الرمانة وتوجيه اصابعه الصفراء نحو الشياح والقول ان ” النيران انطلقت من هنا وباتجاه هناك وهو يشير الى عين الرمانة !

💢‏.. هذا النهج الخبيث للجزيرة ليس بجديد فهو يعكس خباثة هذه القناة و تماهيها مع اجندة واشنطن وتل ابيب و الرياض و سعيها لخدمة اسيادها !

▪قناة الجزيرة ليست قناة موثوقة في نقل الحقيقية فهي كشقيقتها غير الشرعية ” العبرية” العربية لها اجندتها تنفذها وفقا للمخطط المرسوم لها من قبل مموليها و القائمين على ادارتها والا كيف يمكن ان تطمس حقيقة ان الشهداء كلهم من مكون واحد وان المعتدي هو الطرف الاخر؟

🔸دماء السيدة التي اريقت بغير حق ودماء بقية الشهداء اعمت اعين مراسلي قناة العهر والدجل ومراسليها الشركاء في الجريمة لنقلهم المشهد البيروتي بانحياز واضح الى المجرم جعجع وعصابته و سعيهم لتحويل الضحية الى الجلاد وهذه جريمة اعلامية قد تفوق جريمة القتلة !

▪قناة الجزيرة ليست غبية لكي لا تعلم ان ما جرى كان امرا مخططا له ويقف خلفه اسياد جعجع والاخير ليس الا منفذ وحتى التسويق لتصريحات هذا المجرم حول ” السلاح المنفلت” مردود على المجرمين لان لبنان كل اناسه شمالا وجنوبا شرقا وغربا لديهم السلاح والا كيف انطلقت نيران الحقد القواتي الصهيوني من فوق اسطح البنايات باتجاه صدور ورؤوس المتظاهرين السلميين ؟! هل تستطيع قناة الخبث الجزيرة ان تمنع بغربالها العفن حجب عين وشمس الحقيقة ؟!

✨‏.. هذه القناة ليست قناة اعلامية كما يتصور بعض المنبطحين انها وكر التجسس !

▪قناة الجزيرة وكر التجسس واداة لتنفيذ ما يطلب منه من قبل الامريكي والاسرائيلي ( كما هو الحال في افغانستان و دور الدوحة في تسويق عصابات القتل الطالبانية) والا فان توثيق عمل المجرمين القتلة في طيونة ضد المتظاهرين قد تم من قبل اغلب الاعلاميين المنصفين .

🔸نحن نعتقد لابد من موقف صارم و قاطع وحازم ضد هذه القناة الخبيثة والتي لا تقل خباثتها عن العبرية (العربية) وشقيقاتها غير الشرعية ان لم نقل تفوقها بحكم الاجندة الاقليمية التي تحملها لتنفذها بطريقة “براجماتية” و طائفية خدمة لاطراف اقليمية مفضوحة!



from وكالة نيوز https://ift.tt/2Z14wa5
via IFTTT
هالاند يسجل رقمًا إعجازيًا مع بوروسيا في البوندسليجا

حقق بوروسيا دورتموند الألماني فوزًا كبيرًا ومستحقًا على ضيفه ماينتس 05 بثلاثية مقابل هدف في مباراة الجولة رقم 8 من بطولة الدوري الألماني لكرة القدم “بوندسليجا” على ملعب سيجنال إيدونا بارك في دورتموند.
سجل الألماني ماركو رويس هدف التقدم في الدقيقة 3، ثم ضاعف النتيجة وعززها النرويجي إيرلينج هالاند بهدفين أحدهما من ركلة جزاء في الدقيقتين 54 و94، فيما سجل بوركارادت هدف الضيوف في الدقيقة 67.
وبهذا الفوز الكبير، رفع بوروسيا رصيده للنقطة رقم 18 من 8 مباريات، ب 6 انتصارات وهزيمتين، سجل 22 ودخل مرماه 14، متصدرًا لجدول ترتيب فرق البوندسليجا مؤقتًا قبل مباراة بايرن ميونخ وباير ليفركوزن المنافسين المباشرين في المركزين الثاني والثالث برصيد 16 نقطة ومعهم فرايبورج بنفس الرصيد أيضًا.
وبهدفيه أمس في ماينتس 05، وصل إيرلينج هالاند للهدف رقم 49 خلال 49 مباراة مع فريقه في البوندسليجا في موسمه الثالث منذ انتقاله قادمًا من نادي ريد بول سالزبورج النمساوي مطلع موسم 2019 / 2020، بواقع 13 هدف في 15 مباراة أول موسم، ثم 27 هدف خلال 28 مواجهة في الموسم الثاني، وأخيرًا 9 أهداف في 6 لقاءات في الموسم الحالي.
كما أحرز هالاند الهدف رقم 70 خلال 68 مباراة مع أسود الفيستفاليا بالإضافة إلى 19 تمريرة حاسمة في مختلف المنافسات والبطولات محليًا وقاريًا، بواقع 16 هدف في 18 مباراة في الموسم الأول، يليه 41 هدف في نفس عدد المباريات في موسمه التالي، وأخيرًا 13 هدف في 9 مباريات في الموسم الجاري.



from وكالة نيوز https://ift.tt/3FWRsTV
via IFTTT
نجم ريال مدريد يقترب من العودة إلى البرازيل

نقلت تقارير إسبانية، أن نجم ريال مدريد الإسباني قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى الدوري البرازيلي، بنهاية الموسم الجاري
وحسب موقع “Todo Fichajes” الإسباني، يقترب مارسيلو، ظهير ريال مدريد، من العودة إلى الدوري البرازيلي.
ينتهي عقد الظهير الأيسر لـ ريال مدريد مارسيلو الصيف المقبل، ويبدو أن وقته مع ريال مدريد على وشك الانتهاء
. يريد اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا أن يتم الجزء الأخير من حياته المهنية في وطنه الأم.
وحسب الموقع  يخطط مارسيلو للعودة إلى فلومينينسي البرازيلي في عام 2022 لإنهاء مسيرته.
لعب المدافع المخضرم أكثر من 500 مباراة وأكثر من 100 تمريرة حاسمة لريال مدريد منذ انضمامه إلى الدوري الأسباني في عام 2007.
ومع ذلك، لا يفصّل التقرير نوع الصفقة التي سيوقعها المدافع المخضرم لأنه من المحتمل عقد اتفاق للظهير الأيسر للعودة إلى النادي الذي يتخذ من ريو دي جانيرو مقراً له.
مارسيلو لا يفكر في الاعتزال وربما يريد الفوز بكأس أو اثنتين لنادي طفولته.
لقد فاز بكل شيء في إسبانيا مع ريال مدريد، بما في ذلك أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
ليس هناك من ينكر أنه يرغب في الفوز بكأس البرازيل أو كوبا ليبرتادوريس أو كوبا سوداميريكانا مع فلومينينسي



from وكالة نيوز https://ift.tt/2XjZB38
via IFTTT

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل