اميركا والسعودية تشتركان بانشاء سلاح جو للمعارضة السورية

اميركا والسعودية تشتركان بانشاء سلاح جو للمعارضة السورية

كشف تقرير خاص بمركز الدراسات العربية الأميركية في واشنطن عن قيام الولايات المتحدة بتدريب "طيارين من دول الشرق الاوسط" واعدادهم كنواة سلاح جوي مقاتل يتخذ مهامه في الاراضي السورية التي تستطيع "المعارضة" التحرك فيها بحرية خارج سيطرة الدولة. اجراءات التدريب تتم بسرية تامة ولا تخضع لقيود اتفاقيات بيع الاسلحة وتدريب الطواقم التقنية لدول اخرى.

تجري التدريبات في حقل للرمايات تابع لسلاح مشاة البحرية في صحراء ولاية اريزونا بموازاة الحدود المشتركة مع المكسيك، يكنى بحقل "باري غولدووتر لرمايات سلاح الجو" للتدريب على عمليات قصف جو – ارض، باستخدام طائرات مقاتلة من طراز A-10.

مقاتلات بريطانية الصنع من طراز "سترايك ماستر،" تستخدم لمهام التدريب بشكل حصري، والتي دخلت ترسانة سلاح الجو للسعودية ودول الخليج الاخرى بكثافة "وقد يتم تسليمها لاطقم طياري المعارضة السورية" في مرحلة لاحقة كجزء من سلاح الجو الذي يجري اعداده.

يشرف على برامج التدريب طاقم من "المتعاقدين المدنيين مع وزارة الدفاع،" يمتلك الخبرة المطلوبة لقيادة تلك المقاتلات، قام بتوفير خوذات وبذلات عسكرية لا تحمل علامات تحدد هويتها للمتدربين الطيارين "الشرق اوسطيين،" الذين يقومون بطلعات جوية مساندة للمقاتلات الاميركية، في المرحلة الحالية.

تعج معظم المدن الاميركية، الصغرى والمتوسطة، بمطارات خاصة بها تستخدم لاغراض التدريب وممارسة هواية الطيران على متن طائرات صغيرة.

مدينة توسون بولاية اريزونا تضم "مطار رايان الجوي،" استخدم في السابق كأحد مراكز التدريب للطيارين خلال الحرب العالمية الثانية. وتجددت أهمية المطار حاليا والذي اصبح يستخدم للتدريب على مهام الدعم الجوي، وهي مهام مطلوبة لسلاح الجو الاميركي في غاراته المتعددة في كل من سورية والعراق، كما جاء في ادبيات شركة التدريب التي استقينا منها المعلومات المفصلة ادناه.

اوكلت مهام التدريب على الدعم الجوي لشركة خاصة محلية في اريزونا، بلو اير تريننغ Blue Air Training، والتي تعرف عن نفسها في موقعها الالكتروني بانها "رائدة في توفير التدريب على اعمال الدعم الجوي عن قرب في الولايات المتحدة .. تتميز اطقم تدريب الطيارين بالخبرة القتالية في افغانستان او العراق."

الدورات التدريبية للدول الحليفة للولايات المتحدة تجري وفق ترتيبات معلنة مع سلاح الجو الاميركي. "الطيارين السعوديين،" مثلا، يجري تدريبهم في قاعدة ماونتين هوم بولاية ايداهو. اما "الطيارين من الشرق الاوسط يشرف على تدريبهم متعاقدون مدنيون مع وزارة الدفاع دون وضع علامات محددة على الخوذات او البذلات الخاصة بهم .. ونظرا لالتزام الولايات المتحدة بتدريب العناصر المعتدلة في المعارضة السورية، فالاحتمالات المرجحة انه يتم اعدادهم للقيام بمهام تشن اما في سورية او العراق."

هناك 5 طائرات تدريب متوفرة لدى الشركة المذكورة من طراز "سكاي ماستر .. كانت ملحقة بسلاح الجو السعودي والنيوزيلندي سابقا .. وجرى استخدامها في الشرق الاوسط."

- See more at: http://www.neworientnews.com/news/fullnews.php?news_id=146304#sthash.AGKCS04g.dpuf

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل