من الصحافة الاميركية

من الصحافة الاميركية
وكالة نيوز
تابعت الصحف الاميركية الصادرة اليوم موضوعان بارزان تمكن قوات الحماية الكردية بعد قتال عنيف من طرد مسلحي جماعة داعش الارهابية من احياء مدينة عين العرب السورية على الحدود التركية، وتقدم المتشددون الاسلاميون في محافظة الانبار.
فأعلن قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال لويد أوستن أن ضربات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش "تؤدي المفعول المنتظر منها، وظهر ذلك في تدني قدرات داعش وصعوبة تحركه".
كما اشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن اليمن وليبيا تقدمان نفس الدرس حول مظاهر القصور في استراتيجية أوباما للتعامل مع الإرهاب والقاعدة و"داعش"، منتقدة فشل إدارة أوباما في اليمن، مشيرة إلى أن دعم الجماعات الليبية المقاتلة على الأرض بطيران جوي مكنها من الإطاحة بالرئيس معمر القذافي، ولكن أوباما اعترف بتركه ليبيا دون المساهمة في بناء مؤسسات الدولة القوية، وهو ما أدى للفوضى والانهيار.
نيويورك تايمز
- محكمة تركية تسقط تهم الفساد عن اردوغان
- تقدم قوات الدولة الإسلامية نحو كوباني قد توقف وأجبرت على التراجع
- المتشددون الاسلاميون يهيمنون على المعركة في محافظة الانبار
- قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال لويد أوستن: ضربات التحالف ضد داعش "تؤدي المفعول المنتظر منها، وظهر ذلك في تدني قدرات داعش وصعوبة تحركه".
- الصين لعبت دورا خفيا في توجيه الخطوط العريضة للاستجابة للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية
واشنطن بوست
- المسيحيون في باكستان.. لا مكان لدفنهم
- المتظاهرون في هونج كونج يشتبكون مع الشرطة بعد طردهم من الخيم
- في أفغانستان، الحكومة الجديدة تواجه صداما بين الثقافات
- المقاتلون الاسلاميون يواصلون تقدمهم في محافظة الانبار العراقية
اشارت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إلى أن اليمن وليبيا تقدمان نفس الدرس حول مظاهر القصور في استراتيجية أوباما للتعامل مع الإرهاب والقاعدة و"داعش"، منتقدة فشل إدارة أوباما في اليمن، مشيرة إلى أن دعم الجماعات الليبية المقاتلة على الأرض بطيران جوي مكنها من الإطاحة بالرئيس معمر القذافي، ولكن أوباما اعترف بتركه ليبيا دون المساهمة في بناء مؤسسات الدولة القوية، وهو ما أدى للفوضى والانهيار.
وقالت إن إدارة الرئيس أوباما قامت بسلسلة من العمليات العسكرية المكثفة في اليمن، ولكنها تركزت في المعظم على شن غارات جوية باستخدام طائرات "درون" ضد تنظيم القاعدة هناك، مشيرة الى أن المدربين الأميركيين من القوات الخاصة عملوا مع وحدات مكافحة الإرهاب اليمنية دون مساعدة على بناء جيش وطني.
ورات ان الولايات المتحدة اليوم تراقب مؤسسات الدولة اليمنية السياسية والعسكرية وهي تتفكك، فبعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء الشهر الماضي، وإملائهم لشروطهم على الرئيس المدعوم من الولايات المتحدة عبد ربه هادي منصور، قاموا الآن بالسيطرة على ميناء مهم في اليمن فيه مصفاة للنفط، ويواصلون التقدم نحو الجنوب.
مؤكدة أن تقدم الحوثيين يؤثر على استراتيجية أوباما في مواصلة مواجهة القاعدة، والتي شملت على 19 غارة بطائرات الدرون.

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل