برعاية بلدية بنت جبيل ومن ضمن أنشطة أسبوع المطالعة محاضرة من قبل شؤون المرأة في حركة أمل بعنوان التربية الأسرية

 

 

برعاية بلدية بنت جبيل ومن ضمن أنشطة أسبوع المطالعة محاضرة من قبل شؤون المرأة في حركة أمل بعنوان التربية الأسرية 

أقيمت محاضرة في مركز المطالعة والتنشيط الثقافي وقد كانت بعنوان (( التربية الأسرية )) ألقتها مسؤولة شؤون المرأة في إقليم جبل عامل الحاجة هدية عبد الله وقد كانت بحضور مسؤولة شؤون المرأة في المنطقة السابعة  الحاجة وفاء عيسى ، مسؤولة شؤون المرأة في بنت جبيل المربية صفاء جمعه ، فعاليات نسائية وإجتماعية وتربوية وعدد من الأمهات ، موظفات مركز المطالعة والتنشيط الثقافي .

إبتدأت المحاضرة بكلمة تعريفية من قبل المربية صفاء جمعه ابرز ما جاء فيها  :

تلعب الأسرة دوراً كبيراً في صلاح المجتمع أو فساده ، من خلال ما تنتجه من أفراد يؤثرون في مختلف مجالات الحياة . كما انها تحدد الطابع العام للمجتمع من تماسكها أو انهيارها .

ومثل الأسر الصالحة كمثل الشجرة الطيبة ، التي تثمر الخير روالصلاح والمنفعة ، كشجرة بني هاشم التي اصلها النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم والتي أثمرت الإمام علي عليه السلام والسيدة الزهراء عليها السلام والحسن والحسين والتسعة المعصومين عليهم السلام من ذريته والتي يعبر عنها القرآن ب "أهل البيت عليهم السلام "

ومثل الأسرة الفاسدة كمثل الشجرة الخبيثة التي لا تنتج إلا الثمر المر ، والتي تلوث البيئة وتفسد الحياة .

وأما أبرز ما جاء في كلمة عبد الله :

الأسرة كيان مقدس وهي وحدة البناء الأساسية في تكوين المجتمع البشري الصالح ... وهي ينبوع السعادة والطمأنينة ، ومستودع الحب والعطف والحنان ... فإذا صلحت الأسرة وانتظم بناؤها على أسس وروابط  متينة وثابتة ومبادئ قويمة ، صلح المجتمع بأسره وشعر كل فرد فيه بالأمن والاستقرار والراحة ...

وأضافت مشددة أن الأسرة هي الجو الحاضن والدافئ والمغذي والموجه للطفل ... فمنه يكتسب العادات والتقاليد ، أو المبادئ والأسس المنتظمة والنابعة من المعرفة والعلم والآداب والأخلاق فتبنى عند ذلك شخصيته وأفكاره ويتمدد وضعه النفسي والسلوكي والتربوي .

وشددت على أن الأسرة تلعب دوراً كبيراً في صلاح المجتمع أو فساده من خلال ما تنتجه من أفراد يؤثرون في مختلف مجالات الحياة .

اهتمام الاسلام بالاسرة :

ركز الدين الاسلامي على بناء الأسرة الصالحة وأعطى للأسرة طابع القداسة ... معتبراً أن الزواج والانجاب عمل عبادي يتقرب به العبد الى الله تعالى ففي الحديث عن رسول الله (ص) "ما بني بناء في الاسلام أحب الى الله تعالى من التزويج "

إذن الوضع الاسري في الشريعة ... ليس مجرد تعبير عن التزام قانوني بين الزوجين ولا ارتباط عاطفي أدبي إنما زيادة على ذلك فيه شيء من العبادة ، لأنه التزام روحي بينهما وذريتهما ولأنه يتكون لتحقيق غاية من غايات خلق الله للأرض والإنسان .

وركزت على أهمية دور الأم والأب يرتكز على عوامل عديدة منها :

- التربية على العلم والأدب فهما خير ميراث وأفضل ثروة نتركها لها .

- وضع خطة عمل ومنهج لتربية الأسرة وإصلاح الأبناء واتقاءهم من الشقاء والعذاب والإنحراف ...

- زرع الحب والحنان في نفوسهم ليشعروا هم بالمقابل بالإطمئنان والاستقرار .

- تعليمهم الصبر وتحمل المشقات حسب العمر وهذا أن لا تلبي رغباتهم مباشرة حتى لو كان بإستطاعة الأهل وهذا من أجل إعدادهم للمستقبل وتعليمهم أن الحياة صعبة ...

- زرع الثقة في نفوسهم لبناء شخصية سوية قوية من خلال عدم الاملاء عليهم .

- تعريفهم أهمية الايمان : فإن بناء الأسرة ، لا يكون سليماً وجوّها لا يكون جواً سعيداً ، إلّا في ظل الخلق والإيمان .

وفي الختام حفل كوكتيل للحاضرات .

إحسان أحمد بزي

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل