كيف سترد أسرائيل في حال سقوط القلمون..؟؟

كيف سترد أسرائيل في حال سقوط القلمون..؟؟
عمار  ابراهيم :
تلقى حزب الله منذ مدة ليست بعيدة، رسائل نقلها اليه عدد من الدبلوماسيين الاجانب والعرب، اجمعت بمضمونها ان اسرائيل لن تقف مكتوفة الايدي اذا قرر الحزب اسقاط قرى القلمون وخاصة يبرود التي استنزفت، وبحسب مصادر في 8 اذار اجهزة، استخبارات دول مشاركة في الحرب على سوريا في تحصينها حتى باتت تشكل نقطة استراتيجية لمحاربة حزب الله من الخلف، وقد تم دفع العديد من عتاة تنظيم القاعدة واخواته اليها، وباتت تأوي أكثر من عشرة الاف عنصر مكلفين بمحاربة حزب الله ولكن ليس في ميدان المواجهة المباشرة بل عبر ارسال السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون، وقصف القرى والبلدات المحاذية للحدود السورية بصواريخ غراد. من هنا، اشارت المصادر الى ان يبرود اصبحت ورقة رابحة بيد اسرائيل للضغط على حزب الله من خلال التفجيرات التي تطال القواعد الشعبية للحزب في الهرمل والضاحية، وللتأكيد على الرسائل الى بعض الديبلوماسيين للحزب، قامت اسرائيل بتنفيذ غارة عبر طيرانها الحربي على احد مواقع حزب الله على الحدود الفاصلة بين لبنان، وسوريا علّها تثني الحزب عن قراره، ولتقول من خلال الغارة ان معركة يبرود ليست متروكة ولن تكرر الخطأ الذي ارتكبته في مدينة القصير، فيبرود مهمة جدا لاسرائيل ولا تقل اهميتها عن اي مدينة اسرائيلية.
ولفتت المصادر الى ان المجموعات المسلحة في منطقة يبرود وجرود عرسال كانت تخطط للقيام بعمل عسكري واسع النطاق، على بعض القرى القريبة في البقاع الشمالي بهدف احراج الحزب امام قواعده الشعبية والعشائر، حيث لن يعود باستطاعته ضبط الشارع في تلك المنطقة، والذي ستكون ردة فعله كبيرة وكارثية على اهالي عرسال لايقاع فتنة مذهبية لتحقيق اهداف اسرائيل التي تسعى اليها منذ سنوات، لانها تعتبر هذه الفتنة الوسيلة الوحيدة لاغراق حزب الله في اتون حرب مذهبية طوية الامد توفر لاسرائيل سنوات من الاطمئنان بعد استنزاف سلاح الحزب في الداخل اللبناني.
وتشير المصادر الى حوالى 2000 مسلح بقيادة الضابط الفار فراس البيطار وصلوا الى قرى القلمون من منطقة الغوطة الشرقية لهذه الغاية، وتشير المعلومات الى ان الهجوم آنف الذكر كانت ستسبقه عشرات السيارات المفخخة الى تلك البلدات المجاورة وابرزها اللبوة، الاّ ان حزب الله كان على دراية واسعة بالخطة التي افشلها في مهدها وها هي يبرود تتهاوى يوماً بعد يوم بالرغم من كل الرسائل الاسرائيلية الدبلوماسية والنارية، وقريباً تصبح يبرود في قبضة الجيش السوري الذي حقق بالامس تقدماً كبيرا وبات يسيطر على كل شرايين التواصل بين عرسال – فليطا – يبرود، بعضها بالنار وبعضها الاخر بالتثبيت العسكري.
واشارت المصادر الى انه بعد سقوط يبرود سيفرّ المسلحون من المعركة باتجاه عرسال التي ستصبح ساحة مواجهة مفتوحة وقد تزداد معها السيارات المفخخة ويزداد تسرب عناصر تنظيم القاعدة

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل