"جمعية سوليدار"ت وزع مساعدا ت للنازحين السورين في كفررمان-موقع صور أون لاين

   "جمعية      سوليدار"ت وزع مساعدا ت للنازحين السورين في كفررمان   

 



لا حلول للازمة السورية عما قريب، ولا شيئ في الافق يشي ان عودة النازح ستكون قريبة ايضا وبالتالي فانه تحول الى مصدراهتمام كل الجمعيات الدولية التي تعمل بشكل او باخر الى تامين مقومات حياته الجديدة، او الطارئة حسب قولهم.
سوليدار واحدة من الجمعيات التي تعني بتأمين "مساعدة الشتاء" للنازحين السورين في قضاء النبطية، ضمن سلسلة مشاريع يجري تطبيقها ميدانيا .
في ساحة الامام الحسين في كفررمان تجمعت اكثر من مئة عائلة من الاسر الفقيرة السورية النازحة، نساء، اطفال ورجال حضروا لاستلام معونة الشتاء المتمثلة ب " مدفئة مازوت، حرامات، وقساطل للمدفئة" .
طابور طويل تسير خلفه احلام السوري الذي كان حتى الامس القريب يسكن في وطنه يعيش برفاهية الحياة، تبدلت ظروفهم باتوا محتاجون على باب المساعدات الاجنيبة التي تهطل كالمطر عليهم ولكنها لم تشفع لهم براحة البال ولا الاستقرار، قد يعودو يوما الى ديارهم وقد تاسرهم الظروف في بلاد الله، المؤكد ان السوري اليوم يعتمد على معونة الجمعيات الاجنبية ليكمل مشوار مكلل بالدماء النازفة.
على وجوه الاطفال ترتسم علامات الحزن نظراتهم البريئة تشي ان هناك حلم بتر ويتغلل داخله غرغرينة الاحداث المازومة،
تكاد المنازل التي يقطنون بها ان تضيق بهم فكل منزل يحوي اكثر من ثلاثة عائلات وربما اكثر وما يفتح هذا الرقم من اوضاع صحية ومعيشية يعانيها، ومع ذلك بثقة تتقدم حلا لتسجل اسمها في لائحة الجمعية لتاخذ حرامات وصوبا توقد داخلها نار الشوق للوطن، حلا القادمة من حلب تعيش في غرفة ضيقة مع عائلتين ومع ذلك لا تتافف تاخذ حصتها وتمشي ليتقدم رجل عجوز اخر وامراة اخرى وهكذا دواليك حتى تنتهي اللائحة وتحوم الاسئلة  ويزداد الشرخ المجتمعي والهوة الاقتصادية المتهالكة اصلا .
وهنا تتدخل مايا عبيد منسقة البرامج في جمعية "سوليدار السويسرية" التي بدات عملها في تشرين اول الماضي ويتركز في اقضية النبطية، جزين وصيدا يشمل مشاريع تخص الايواء، التدفئة تقول مايا عبيد   ان "مشروع مساعدة فصل الشتاء يهدف الى مساعدة العائلات الاكثر فقرا ويشمل 8 قرى:  5 في اقليم التفاح  وثلاث في النبطية هي كفررمان، النبطية ودير الزهراني".
وشمل المشروع بحسب عبيد 69 منزل على اعتبار ان كل منزل يقطن اكثر من عائلة"، واذ تلفت الى ان "مشاريع الجمعية تستهدف العائلات الاكثر فقرا سوريا ولبنانيا" تؤكد "وجود معاير خاصة تسير عليها الجمعية من بينها وجود حالات اعاقة، حوامل، اطفال رضع مسكن متهالك  وبالتالي فان تدخلنا يكون سريعا جدا".
يجري تدخل سوليدار بشكل مباشر بالتعاون مع البلديات  وهنا تشير عبيد الى اننا نعمد الى توزيع المعونات مباشرة على العائلات واننا نهدف الى افادة المجتمع المحلي ايضا فعمدنا الى اعتماد محطة وقود في كل ضيعة لتوزيع المازوت على العائلات التي تزود بقسيمة شراءها بقيمة 110 $ شهريا لمدة اربعة اشهر  اضافة الى افادة 10% من عائلات البلدة الاكثر فقرا.
لا يتوقف عمل الجمعية عند التدفئة بل يتخطاها الى الماوى ايضا حيث يجري تجهيز اي منزل لكي يصلح صالحا للسكن ويعتمد على نجار متخصص في الامر اضف الى اننا نعمد الى تامين بدلات ايجار لعدد من العائلات . 
ينتهي النهار وتنتهي المهمة ولكن لا تنته الازمة تفرح ام يزن بالهدية المتواضعة لكن يزن ابن ال12 عاما يعمل دهان سيارات ليعيل العائلة ومثله كثر من الاطفال الذين خرجوا ليعيلوا العائلة في ظل قساوة الظروف وهنا تشير عبيد الى ان " نسبة كبيرة من الاطفال دون ال15 سنة يعملون في مهن قاسية على جسدهم، هذا فضلا عن وجود حالات من العنف الذي يتعرض كلها الطفل لذا يجري التواصل بين الجميعات كافة لتامين الدعم في كل الامور خاصة وان العدد مرجح للارتفاع في ظل ارتفاع حدة المواجهات في سوريا وبالتالي فان الازمة الداخلية عند السوري قد تتاجج اكثر فغالبا قساوة الظروف تؤدي الى انعكاسات اخرى خطيرة.




0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل