الشيخ حسن الزيات ينجز تخطيط اكبر نسخة من القرآن الكريم في العالم

الشيخ حسن الزيات ينجز تخطيط اكبر نسخة من القرآن الكريم في العالم




غنى جرجوعي وحسين قعيق

عشق القرآن الكريم منذ نعومة اظفاره، وعاش بين مفرداته وآياته وسوره المقدسة حتى حفظ الذكر كله عن ظهر قلب ... كانت عيناه تتنقل بين الاحرف والكلمات وتفيض الروح تسبيحاً بعظمة الله واعجازه في خلقه، فأراد وعلى قدر استطاعته كمخلوق ان يظهر ابداع الخالق واعجازه، فكان ان يصمم على تخطيط اكبر مصحف في العالم مكتوب بخط اليد.
انه الشيخ حسن الزيات ابن بلدة طيردبا الجنوبية العاملية الذي تميز بموهبة التخطيط منذ طفولته لتتحول فيما بعد الى احتراف ، وبعد النسخة القرآنية الاولى التي خططها والتي سرقت من منزله بظروف مجهولة، قام بتخطيط النسخة الثانية من القرآن بإبداع وتصميم إيماني وبحجم اكبر من النسخة الاولى ، واعمال الشيخ الزيات لم يسبقه اليها احد في العالم ...

 قصدنا سماحة الشيخ حسن الزيات وكان لنا معه الحوار التالي:

هل لك وأن تحدثنا عن النسخة الثانية الكبيرة من القرآن الكريم التي انجزتها مؤخراً؟
ان طول هذه النسخة 102 سم, عرضها 72, ووزنها حوالي 100 كيلو.

كم استغرقت وقتاً لانجازها ؟
استغرقت خمس سنوات, بمعدل ثماني عشر ساعة من العمل اليومي كحد أقصى و أربع ساعات حد أدنى.

ما هي الأسباب التي دفعتك لإنجاز النسخة الثانية؟
أولا, وكما ذكرنا سابقاً نزعتي الطفولية الأولى في سنوات المدرسة في تخطيط القرآن والتشجيع الكبير الذي لقيته من المدرسين والاهل, وقد اشتد هذا الشغف في سنوات نضجي ودراستي الدينية.
وثانيا, سرقة النسخة الأولى، وهذا كان حافزاً قوياً في تخطيط النسخة الثانية وبحجم أكبر وبإنجاز أفضل.

لمن تقدم هذه النسخة هدية؟
انني أقدمها الى السيدة زينب (ع) وهي لطالما التي تضرعت الى الله تعالى بشفاعتها طالباً العون في إنجاز هذه النسخة.

ما هي الأقلام التي استخدمتها, ما مميزاتها وعددها؟
نوع القلم هو حبر ياباني والخط هو خط النسخ الذي يتميز بسهولة قراءته ووضوحه. أما عن عدد الأقلام التي استخدمتها فكانت حوالي 500 قلم .

ما الدرس الذي تعلمته مع انجازك النسخة الثانية؟
أن ما نضعه من أهداف نستطيع تحقيقه بفعل الإرادة والعزيمة التي تمكننا من الوصول الى ما نصبو اليه.

هل من نشاطات أخري تمارسها الى جانب تخطيط القرآن ؟
اكرس وقتي ايضاً لتعليم القرآن الكريم في المصلى الذي افتتحناه في بلدتنا كل نهار أربعاء بعد صلاة المغرب, وكذلك تعليم الخط مجاناً لأي راغب، وانا ايضاً استاذ القرآن الكريم في ثانوية الصادق (ع) - عيتيت.

كلمة أخيرة:
أشكركم على اهتمامكم المتميز والسباق بهذه المواضيع, وكذلك أدعو الشباب الى السعي لتعلم القرآن الكريم لانه الوحيد الذي يوضح الحقائق في هذا الكون.
ملاحظة هذه المقابلة تم نشرها سابقا في مواقع اخرى احببنا ان ننشرها من جديد










 

0 comments:

إعلانات جوجل

إعلانات جوجل